عاجل

“دولة ميانمار تبدو كواحة سياحة و اعمال” تحقيق لايزابيل دا سيلفا في برنامج فوكوس من يورونيوز .

في مستهل تحقيقها تورد ايزابيل دا سيلفا عدة كلمات و تعليقات لمسؤولين في ميانمار.

اونغ سان تسو تشي Aung San Suu Kyi:” السياسة لم تك يوما سهلة و تستمر طالما تستمر الشعوب بالحياة و حيث يوجد شعب توجد سياسة”.

الراهب البوذي كياو بي Pyi Kyaw “القوات الخاصة في الشرطة تلاحق المتطرفين الذين يدعون للكراهية”

فيكي بومان تعمل في ميانمار كمتخصصة بالشؤون الاقتصادية :“بعد الانتخابات سوف نعرف اية حكومة ستحكم البلاد و سنصادف تحديات كتيرة و في النهاية ستكون النتيجة جيدة و مجدية”.

الاعلامي من ميانمار زو زاو لات:“لقد لاحظنا ان اسعار المحروقات قد ترتفع و الطاقة الكهربائية كذلك فهمَّ الناس للاعتراض في الشارع و عدلت الحكومة خطتها”.

تقول ايزابيل دا سيلفا:” طوال نصف قرن رزحت ميانمار تحت الحكم العسكري الديكتاتوري. لم يمضي عامان على انفتاحها مجددا على العالم حتى ابتعد عن الشعب شبح الاعتقالات السياسية التي طالت في السابق آلاف المناضلين و من بينهم زعيمة المعارضة أون سان سو تشي” .

“الصدام المذهبي طبع الحياة السياسية في ميانمار التي تحتوي على حوالي مئة اقلية و خلال العامين الماضيين استهدف المسلمون بشكل خاص و هجر الآلاف منهم بعد مواجهات مع البوذيين الذين يشكلون الاكثرية”.

ايزابيل دا سيلفا من يورونيوز التقت براهب يدير مدرسة للايتام و سجن طوال خمسة عشر عاما بسبب نضاله السياسي و يعبر عن عدم رضاه بالقول:” الحكم الماضي شجع الصراع المذهبي و الصراع الطبقي و المشاكل مع المزارعين و العمال بالاضافة الى امر اساسي و هو مصادرة الاراضي”.

العاصمة الاداريىة يانغون تشكل المحور السياسي و الاقتصادي لميانمار و منذ الغاء الرقابة الاعلامية ووسائل الاعلام تشهد ازدهارا.
يعترف مسؤول في المحطة ان المشاكل المذهبية هي من اصعب المواضيع التي يمكن ان تتناول عبر الاعلام.

يقول زو زاو لات:” حين تحدث مشاكل مذهبية تقفل الطرقات و هذا الاقفال يشكل حاجزا للاعلام فلا يمكن التنقل و لاجل العمل الاعلامي نقصد مناطق نائية و غالبا ما يتعرض صحفيونا الى هجمات او ضربات اذا شوهدوا و هم يصورون و تصادر كاميراتهم . المؤسسة الاعلامية تمركزت لسنوات خاترج ميانمار و بعد الانتقال الى الداخل بدأت الصعوبات اللوجستية تظهر على امل ان تذلل قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة”. و يقول اعلامي آخر :” نواجه تحد اعلامي كبير خاصة من جهة وسائل النقل و الاتصالات و البنى التحتية بينما الانتخابات مقبلة بعد اشهر قليلة”.

الاتحاد الاوروبي ينوي مساعدة ميانمار في مراحل انتقالها الى عهد الديموقراطية فرفعت العقوبات و بدأت المساعدات الاقتصادية و تقول كاترين آشتون مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي:”
لقد اتينا الى ميانمار كوفد يتطلع الى المساعدة على تطوير البلاد اقتصاديا و خلق فرص للعمل و اقمنا لاجل ذلك اللقاءات و الندوات”.

أونغ سان سوتشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام تسعى الى اجراء تعديل دستوري يسمح لها بالترشح لمنصب الرئاسة في بلادها و تقول:” الجهود مستمرة في سبيل وضع السياسة على الخط الصحيح لان الاصلاح لا يتم بشكل اوتوماتيكي و لا يتم بواسطة الكلام بل بالافعال و هو امر تلزمه متابعة يومية على مدار السنوات “ .

ميانمار تتطور و تنفتح على العالم و فيها مخزون كبير من النفط و الغاز و الاحجار الكريمة و الثروة الطبيعية يجب ان تعود بالفائدة على شعب ميانمار و بهذا الشأن تقول فيكي بومان المسؤولة في منظمة غير حكومية:” الاستثمار في الاراضي هو من الامور المهمة و المقلقة لانه هناك اراض كثيرة لم تحدد بعد هوية اصحابها فقد صودرت منذ عشرات السنوات و هنالك اراض قد يطلب من شاغليها اخلاءها لقاء تعويض و يجب ان يتم التأكد ان التعويضات لائقة و متعارف عليها”. في ختام هذا التحقيق من ميانمار تردد ايزابيل دا سيلفا قولا مأثورا في ميانمار ينسب لبودا:” الشعوب هي ثروات الاوطان”.