عاجل

تقرأ الآن:

خلافات كبيرة ما تزال عالقة بين الايرانيين والغرب في جينيف


إيران

خلافات كبيرة ما تزال عالقة بين الايرانيين والغرب في جينيف

ما من تقدم شهدته مفاوضات جنيف بين الوفد الإيراني ومجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا)، بشان ثني إيران عن مواصلة برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.ولم تتم إثارة تفاصيل تتعلق بفحوى المحادثات، غير أن إيران ألمحت إلى أن الخلافات تتعلق بحق تخصيب اليورانيوم. ويقول مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي:
“لست في وضعية تتيح لي الخوض في التفاصيل، ولكن هناك بعض الخلافات الكبيرة مازالت قائمة، وتلك التفاصيل تخص كل خلاف تقريبا”.
ويأمل الايرانيون في أن تستأنف بلادهم مبيعاتها من النفط ورفع القيود على بنوكها ومعاملاتها المالية، فيما يريد الغرب تقييد قدراتها لتخصيب اليورانيوم عند مستوى عشرين في المائة، والقبول بمزيد زيارات المفتشين الدوليين، وإغلاق مفاعل آراك. ويقول المستشار في مركز جينيف للسياسة الأمنية مارك فينو:
“هناك مصالح اقتصادية هائلة في جانب الغرب إذا دخل السوق الايرانية بعد رفع العقوبات، وسيكون لذلك وقع كبير. في وقت الأزمات الاقتصادية فإن ذلك يمكن أن يلعب دورا”.
في الأثناء رصدت استعدادات لوجستية في جينيف لاحتمال تمديد المفاوضات حتى يوم السبت، ما أثار التكهنات بشأن امكانية حضور وزراء الخارجية المخولين وحدهم توقيع اتفاق ما. وتقول موفدة يورونيوز إلى جنيف فريبة مودة:
“كلام كثير يدور هنا في الأروقة، وآخر ضجة أحدثها وزراء الخارجية مثلما حدث في الجولة السابقة من المحادثات، وهم يستعدون لتحديد مواعيدهم من جديد، في مؤشر ربما يدل على أن الاتفاق صار وشيكا”.