عاجل

جون فيتزيجالد كينيدي، في خطاب قسمه ما يزال يذكر بقوله الشهير “لا تسألوا عما يستطيع بلدكم أن يحققه لكم، لكن اسألوا أنفسكم عما يمكنكم فعله لبلدكم.”

كينيدي اصغير الرؤساء الاميركيين المنتخبين، واول كاثوليكي يصل لهذا المنصب.

انه يمثل آمال جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية، وقد سعى الى تحقيق وصول اول رجل الى القمر قبل بداية السبعينيات. فاطلق برنامج ابولو.

خلال عهده القصير، استطاع ان يقف في وجه الاتحاد السوفياتي خلال ازمة الصواريخ الكوبية. وشن هجوماً على كوبا، حينها العالم باسره التقط انفاسه تخوفاً من حرب نووية بين القوتين العظميين.

زيارته الى برلين المنقسمة بين برلين الغربية وبرلين الشرقية، ما تزال ذكرى هامة، حينها تلفظ بهذه الجملة التي تتضمن عبارة باللغة الالمانية: “في عالم الحرية، اكبر مدعاة للفخر هي انني برلين.”

اميركا في عهد كينيدي شهدت النضال من اجل الحقوق المدنية للسود، وكذلك مسيرة مارتن لوثر كينغ في واشنطن. والذي استقبله كينيدي في البيت الابيض مع غيره من المطالبين بالغاء العنصرية.

كينيدي، هذا الرئيس الشاب والجميل ، لم تنته اسطورته في دالاس في الثاني والعشرين من تشرين الثاني نوفبر من العام 1963، ففي ذلك اليوم المأساوي وبرفقة زوجته جاكلين داخل سيارتهما الرئاسية المكشوفة، العالم اجمع شهد سقوطه برصاصة قاتلة اصابت رأسه.

قصة عهد قصير ورئيس شاب ووسيم لم تنته مع انتهاء مراسيم الدفن وانما ما تزال محفورة في ذاكرة الناس وفي التاريخ.