عاجل

تقرأ الآن:

تبادلُ الاتهامات بين الاتحاد الأوروبي ودولٍ ناشئة بشأن المسؤولية عن تعطل تحقيق تقدم في ندوة المناخ في وارسو


بولندا

تبادلُ الاتهامات بين الاتحاد الأوروبي ودولٍ ناشئة بشأن المسؤولية عن تعطل تحقيق تقدم في ندوة المناخ في وارسو

في آخر يوم من أشغال ندوة الأمم المتحدة حول المناخ في العاصمة البولندية وارسو، الاتحاد الأوروبي ودول ناشئة كالصين والهند يتبادلان الاتهامات بالمسؤولية عن تعطُّل تحقيق تقدُّمٍ يساهم في تعبيد الطريق للندوة المقبلة في باريس عام 2015م.

كوني هيديغارد المفوَّضة الأوروبية لشؤون البيئة والمناخ تتهم قائلة:

“ما زالت توجد مجموعة من الدول الناشئة التي تفكر بطريقة مختلفة وتحاول إعادة إقامة ما يشبه الجدران فيما بيننا. وهذا أمر غير مقبول بالنسبة للاتحاد الأوروبي. لكنني أُثمِّن أيضا مواقف العديد من بقية المشاركين الذين يعرفون أننا لن نحصل على ما نريد إلا بأن نفعل جميعا أقصى ما يمكننا ابتداء من عام 2020م”.

الدول المقصودة بكلام كوني هيديغارد، وعلى رأسها الصين والهند، ترفض هذه الاتهامات رفضا قاطعا.

في العام 2020م، يُفترَض أن يبدأ تنفيذ بنود الاتفاقية الدولية حول المناخ، المطلوبة بإلحاح من نُشطاء البيئة، والتي يجري التحضير لها في ندوة وارسو الحالية من أجل أن تُوقَّع في ندوةٍ مماثلة في العاصمة الفرنسية باريس عام 2015م.

يان كوفالتشيغ المستشار البولندي في مجال السياسات المتعلقة بالتغيُّرات المناخية يقول:

“نحن نرغب في إرسال إشارة في هذه اللحظة التي تقترب فيها هذه الندوة من نهايتها مفادُها أن قادة العالم بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن الوجهة التي يريدون اتباعها من أجل مناخ أكثر أمنا. وهذه قضية عاجلة، لأن التغيرات المناخية تسبب الآن مجاعات وتدمِّر الأرزاق والإنتاج الغذائي عبْر كل العالم، وهذا ما يجعل إنجاح هذه الندوة أمرا شديد الأهمية”.

نُشطاء البيئة يحتجون باستمرار في وارسو، بما في ذلك أمام مقر الندوة الأممية حول المناخ، للضغط على الخبراء والسياسيين المجتمعين من أجل دفعهم إلى التوصل إلى قرارات طموحة، فعالة وحاسمة تحضيرا للاتفاقية المرتقبة في العام 2015م..

الأمم المتحدة تدعو إلى تكثيف المساعدات الإنسانية إلى أطفال الفلبين وأمهاتهم ضحايا إعصار هايان

الفلبين

الأمم المتحدة تدعو إلى تكثيف المساعدات الإنسانية إلى أطفال الفلبين وأمهاتهم ضحايا إعصار هايان