عاجل

عاجل

اتفاقٌ بين إيران والدول الكبرى في جنيف حول البرنامج النووي بعد مفاوضات عسيرة

تقرأ الآن:

اتفاقٌ بين إيران والدول الكبرى في جنيف حول البرنامج النووي بعد مفاوضات عسيرة

حجم النص Aa Aa

الدول الكبرى تتوصل ليل السبت إلى الأحد إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي المثير للجدل في انتظار التوقيع عليه من طرف وزراء الخارجية المشاركين في عملية التفاوض المتواجدين منذ الساعات الأولى من يوم الأمس السبت في جنيف.

مضمون الاتفاق الذي أُنجِز بعد مفاوضات عسيرة انطلقت الأربعاء الماضي يشير إلى أنه انتقالي يدوم مفعولُه ستةَ أشهر قابلة للتمديد تضمن طهران بمقتضاه سلميةَ برنامجها النووي وتُخفِّض من طموحاتها النووية مقابل تخفيفٍ وُصِف بالمحدود للعقوبات المفروضة عليها. وبالتالي فإن إيران تلتزم بتحييد مخزونها من اليورانيوم المخصَّب بنسبة عشرين بالمائة والتوجه نحو عدم تجاوز التخصيب بأكثر من خمسة بالمائة.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما أشاد بالاتفاق معتبرا إياه خطوة أولى مهمة على طريق التوصل إلى حل شامل، وأوضح أنه يسد الطريق أمام إمكانية تصنيع طهران قنبلة نووية. وشدد على أن بلاده لن يسمح بامتلاك إيران سلاحا نوويا. أوباما قال:

“اليوم، الدبلوماسية فتحت طريقا جديدا يؤدي إلى عالم أكثر أمنا ومستقبل نستطيع خلاله أن نتحقق من أن برنامج إيران النووي سلمي ومن أنها لا تستطيع تصنيع سلاح نووي.
غير أن هذا الاتفاق ليس سوى خطوة أولى للتوصل إلى اتفاق شامل.
في البداية، وعلى مدى عقد من الزمن تقريبا، قمنا بمنع تقدُّم البرنامج النووي الإيراني وسيتم التراجع عن أجزائه الأساسية. إيران التزمت بوقف مستويات معيَّنة من التخصيب وتحييد جزء من مخزونها من اليورانيوم المخصب”.

طهران ستحصل بمقتضى الاتفاق على أربعةِ مليارات ومائتيْ مليونِ دولار من الدول الكبرى في إطار مبادلات تجارية، وهو ما أكده وزير الشؤون الخارجية الامريكي جون كيري.

وفيما يقول الإيرانيون إن الاتفاق يتضمن الاعتراف بحقهم في تخصيب اليورانيوم، ردَّ جون كيري بأنه لا يتضمن ما يمنع إيران من التخصيب في الحدود التي تجعل برنامجَها سلميا، لكنه لا يوجد فيه بند يعترف بحق التخصيب.

الوفود المشاركة في المفاوضات راضية عن هذا الإنجاز الذي اعتبرته خطوة أولى هامة من أجل تحقيق الأمن والسلام.