عاجل

توترٌ في العلاقات التركية المصرية مصحوب بتخفيض العلاقات بين البلدين إلى مستوى قائم بالأعمال

تقرأ الآن:

توترٌ في العلاقات التركية المصرية مصحوب بتخفيض العلاقات بين البلدين إلى مستوى قائم بالأعمال

حجم النص Aa Aa

توتر بين القاهرة وأنقرة بعد استدعاء وزارة الخارجية المصرية السفير التركي لديها لإبلاغه رفضها ما اعتبرته تدخلا لرئيس الحكومة التركية رجب طيب إردوغان في الشؤون الداخلية المصرية مُطالِبةً السفير بمغادرة البلاد.
طردُ السفير التركي في القاهرة تبعه إعلان أنقرة أن نظيره المصري في تركيا المتواجد في الخارج “غير مرغوب فيه” مع تخفيض العلاقات مع مصر إلى مستوى قائم بالأعمال.

في رده على الموقف المصري، قال إردوغان:

“موقفُنا ليس ضد الشعب المصري بل ضد الانقلابيين، لأننا نقف في صف الكفاح من أجل الديمقراطية عبْر العالم. إننا لا نحترم الذين لا يحترمون حقوق الشعوب في السيادة”.

وكان إردوغان قد أعلن يوم الخميس أنه لا يكن “أي احترام لهؤلاء الذين اقتادوا مرسي أمام القضاء“، وهو ما تسبب في الأزمة الدبلوماسية الحالية.

وقد ردّ عليه الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية المصرية بدر عبد العاطي واصفا تصريحاته بأنها “تمثل حلقة إضافية في سلسلة من المواقف والتصريحات (…) التي تعكس إصرارا غير مقبول على تحدي إرادة الشعب المصري العظيم واستهانة باختياراته المشروعة وتدخلا في الشأن الداخلي للبلاد”.

تدهور العلاقات التركية المصرية بدأ إثر وقوف أنقرة في صف المطالبين بعودة الشرعية في مصر منذ الانقلاب على الرئيس المنتخَب محمد مرسي والذي تلته مواقف وتصريحات عديدة لإردوغان مناهضة للسلطات المصرية الجديدة ومتضامنة مع جماعة “الإخوان المسلمون”.