عاجل

الإتفاق النووي يضخ جرعات تفاؤل في الإقتصاد الإيراني

تقرأ الآن:

الإتفاق النووي يضخ جرعات تفاؤل في الإقتصاد الإيراني

حجم النص Aa Aa

الإقتصاد الإيراني يشعر بإشارات التفاؤل التي بثها إتفاق خمسة زائد واحد وطهران، حيث ارتفع الريال الإيراني بنحو ثلاثة في المائة مقابل الدولار الأمريكي ، مقارنة بما قبل الإتفاق الذي يسمح بتحويل .أربعة مليارات ومائتي مليون دولار من إيرادات تصدير النفط.
الناطق باسم الحكومة الإيرانية يقول :
سيتم تخفيف بعض العقوبات، وبعض الموارد المالية ستكون قابلة للاستخدام محليا. وبالتالي سيكون لذلك أثر إيجابي على الاقتصاد الإيراني. هذا لا يعني تحويل جميع الموارد المالية إلى العملة المحلية. علينا أن نكون حذرين في كيفية الإستفادة منها ومحاولة تحسين استخدامها.

العقوبات الدولية على إيران مست بالقدرات الإنتاجية النفطية للبلاد، والتي خسرت نحو تسعة وثمانين مليار يورو منذ ألفين وعشرة، فيما تراجع التصدير بأقل من النصف وفق أحدث المعطيات، وتردى النمو إلى ما دون خمسة وأربعة مئوية، وقفز التضخم إلى مستويات قياسية.

الإتفاق يخفف من بعض القيود على تجارة الذهب مما سيفسح المجال لإيران بالحصول على نحو مليار ونصف دولار أمريكي من إيرادات تداول الذهب والمعادن الثمينة الاخرى ، وسيعطي متنفساً للربح للسوق المحلية لاسيما بعد الارتفاع الكبير في سعر المعدن النفيس.

الناس لديهم المزيد من الدافع للشراء.كما تقول هذه السيدة. هناك المزيد من الثقة للمتسوقين. وأنا شخصيا أشعر أنه من غير المحتمل أن أخسر إذا اشتريت. بالتأكيد .المفاوضات النووية بين ايران والولايات المتحدة أثرت إيجابيا على السوق .

الجمهورية الإسلامية كانت ثالث أكبر دولة مصدرة للبترول قبل فرض العقوبات، مما أسهم في ارتفاع أسعار الخام.
بعد تراجع إنتاجها إلى نحو مليون برميل ،وعلى الرغم من استمرار هيكل العقوبات النفطية، إلا أن الإتفاق يبعث آمالاً بعودة إيران إلى السوق العالمية ولاسيما تلك .الآسيوية.