عاجل

بوادر نزاع ديني وعرقي تلوح حاليا في جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث تستعد فرنسا لإرسال ثمانمائة جندي إضافي، دعما للقوات الافريقية الدولية هناك والمعروفة باسم ميسكا، وذلك استنادا إلى قرار من الأمم المتحدة ينتظر صدوره الاسبوع المقبل.

ويقول وزير الدفاع الفرنسي جون ايف لودريان إن الدولة تنهار وهناك بوادر مواجهة دينية ويضيف:

“تمر جمهورية إفريقيا الوسطى بوضع خطير جدا. إنها في حالة انهيار ولا ينبغي أن تتفكك الدولة. هناك انتهاكات ومجازر وفوضى تمس الوضع الانساني وتعقب الانهيار”.

الأمن منعدم بالكامل حاليا في افريقيا الوسطى بحسب مسؤولين، تحدثوا عن وقوع جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانة تجري الآن في هذا البلد، الذي يعيش حالة من الفوضى منذ الإطاحة بالرئيس فرانسوا بوزيزي في آذرا مارس الماضي. ويقول ممثل جمهورية إفريقيا الوسطى في الأمم المتحدة ميسمين دمباسا:

“يؤشر تقرير الأمين العام الخاص بآخر التطورات والمواقف التي اتخذتها فرنسا والولايات المتحدة إلى حالة قريبة من وقوع إبادة جماعية إذا لم تتخذ مبادرات لمجابهة الوضع”.

وتشهد إفريقيا الوسطى أعمال عنف منذ أن وصل قائد حركة التمرد سيليكا، ميشال جوتوديا إلى الحكم عن طريق انقلاب وأضحى رئيسا انتقاليا. وقد أثارت تجاوزات المتمردين وأغلبهم من المسلمين توترات دفعت المسيحيين الذين يشكلون أغلبية في البلاد، إلى تشكيل مجموعات دفاع ذاتي تهاجم المسلمين.