عاجل

تجديد الكنيسة الكاثوليكية وإخراجها من حالة الجمود التي تعيشها، هو ما دعا إليه البابا فرنسيس، الذي دعا القوى العظمى في العالم إلى مكافحة الفقر والتفاوت الطبقي الذي خلفه النظام الرأسمالي، أو “الاستبداد الجديد الخفي” ، كما يسميه البابا.

وبهذه المناسبة نشر الفاتيكان إرشادا رسوليا مؤلفا من أربع وثمانين صفحة، تضمن السياسة العامة التي ترسم التوجهات الكبرى التي يعتزم البابا اتباعها على مدى توليه المهام البابوية.

ورغم دعوته إلى التجديد فإن البابا كرر معارضته تولي المرأة منصب الكاهن، ومعارضته الاعتراف بالاجهاض أيضا. في المقابل قال البابا إنه على النساء أن يكون لهن تأثير متنامي داخل إدارة الكنيسة.

كذلك أثنى البابا على التعاون مع اليهود والمسلمين، داعيا الدول الاسلامية إلى أن تضمن للأقليات المسيحية الحريات نفسها التي يتمتع بها المسلمون في الغرب.