عاجل

تقرأ الآن:

مشروع قانون في مجلس الشيوخ البلجيكي لتوسيع تطبيق قانون الموت الرّحيم على الأطفال القاصرين


بلجيكا

مشروع قانون في مجلس الشيوخ البلجيكي لتوسيع تطبيق قانون الموت الرّحيم على الأطفال القاصرين

لجنةٌ في مجلس الشيوخ البلجيكي تتبنى بأغلبية واسعة اقتراحا يقضي بتوسيع تطبيق الموت الرحيم الوارد في قانون العام 2002م إلى الأطفال غير البالغين وفق مجموعة من الشروط.

الاقتراح وافق عليه الاشتراكيون والخُضر والليبراليون والانفصاليون الفلامنكيون، فيما رفضه المسيحيون الديمقراطيون المشاركون في الائتلاف الحكومي واليمين المتطرف.

إيلْكْ سْلُورْ الطبيبة وعضو مجلس الشيوخ ورئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية تقول:

“بعض الناس يقولون إن الخيار هو بين إما الموت الرحيم أو العلاج التدريجي. لكن هذا طبعا غير صحيح. الموت الرحيم هو الخيار الأخير بالنسبة لغير البالغ الميئوس من شفائه والذي يعاني بشدة ولا سبيل إلى إنقاذه من آلامه. فيقول لك إنني أريد أن أموت الآن. وهذه هي الإمكانية التي منحناها لمثل هؤلاء في إطار ظروف معيَّنة”.

فرانسيس ديلْبيري عضو مجلس الشيوخ هو الآخر يضيف قائلا:

“نحن الآن نتحدث فقط عن أطفال على عتبة الموت. السؤال الذي نطرحه هو هل يجب أن نُخضِعهم في هذه المرحلة بالذات لمعاناة نفسية تضاف لآلامهم الجسدية؟ وهم يقولون لك أبي..أمي..لقد وهبتماني الحياة، أنا الآن أطلب منكما أن تأخذوها”.

مشروع القانون يهدف إلى السماح للأولياء الذين تأكدت استحالة شفاء أطفالهم من أمراض خطيرة واشتدت آلامهم بوضع حد لِحياة الأطفال لإنهاء معاناتهم.

يبقى أن هذا الاقتراح لن يصبح قابلا للتنفيذ إلا بعد التصويت له في جلسات مجلس الشيوخ، وهو ما يبدو مضمون الإنجاز بالنظر إلى ميزان القوى داخل هذه الهيئة التشريعية.