عاجل

مزيد من المظاهرات الاحتجاجية قد ينظمها موظفوا الشركة الأوروبية للطيران والدفاع والفضاء “إي أي دي أس” في ألمانيا، إثر إعلان الشركة في يوليو الماضي عزمها التفريط في عدد من فروعها، بعد أن تكون قد جمعت أنشطتها الدفاعية والفضائية إلى حدود بداية العام المقبل.

وقد ينجم عن ذلك حذف عديد مواطن الشغل، وهو ما يرفضه العمال، رغم قول الشركة إنها ستوفر أقل من سبعمائة مليون يورو من وراء العملية. ويقول العامل في الشركة بيتر شترايكر:

“هذا الذي يحدث هراء، نحن نخلق الثروة والعمل متوفر لكل منا. الأمر لا يستقيم. ما يحدث ليس صوابا”.

وفيما تنظر الشركة في برنامج إعادة هيكلتها خلال أقل من أسبوعين، دعت إحدى النقابات العاملين في “إي أي دي أس” إلى الاضراب مدة أربع وعشرين ساعة.

وتقول مصادر من داخل القطاع إن عدد العمال الذين سيتم تسريحهم يعد بالآلاف، لكنه سيكون أقل من ثمانية آلاف، العدد الذي أثارته وسائل إعلام من قبل.

ويتوقع أن تخفض “إي أي دي أس” عدد موظفيها بنحو عشرين في المائة في القسم الجديد من شركة آير باص للدفاع والفضاء التي تضم أربعين ألف شخص.

وكانت “إي أي دي أس” سجلت نهاية شهر أيلول الماضي قائمة طلبات تضم خاصة طائرات مدنية، بقيمة تجاوزت ستمائة واربعين مليار يورو.