عاجل

تقرأ الآن:

البروتيين جي بي 41 يرجح انه اللقاح الامثل للحماية من السيدا


علوم وتكنولوجيا

البروتيين جي بي 41 يرجح انه اللقاح الامثل للحماية من السيدا

الاول من كانون الاول/ دسمبر هو اليوم العالمي للسيدا. هذا الفيروس اصاب خمسة وثلاثين
مليون شخص في العالم ثلثهم يعيشون في افريقيا. ويصيب سنوياً حوالى مليوني شخص.
العلاج بالمضادات اظهر بطئاً في تفاقمه لكنه علاج سام ومكلف.

بعد ابحاث دامت سنوات، وضمن برنامج تابع للاتحاد الاوروبي، وجد العلماء امكانية تحويل البروتيين جي بي واحد واربعين الى لقاح مضاد لفيروس نقص المناعة المكتسبة هذا. وقد استطاعت شركة بي ايكس ثيرابوتيكس الفرنسية تحويل نسخة من هذا البروتيين الى لقاح.

مدير هذه الشركة تحدث عن سبب اختيار هذا البروتيين: جي بي واحد واربعون تم اختياره لانه موجود على غلاف الفيروس، انه بروتيين، يمكن التعرف عليه في نظام المناعة. كما انه يلعب دوراً هاماً في آلية ولوج الفيروس الى الخلايا.”

فيروس السيدا يتغير باستمرار ليتمكن من الولوج الى نظام المناعة. لكن البروتيين جي بي واحد واربعين لا يتغير وهذه نقطة ضعفه. واللقاح سيكون فعالاً ضد سلسلة من الفيروسات في حالة مقاومة الجسم له.

اكثر من اربعين نسخة لجي بي واحد واربعين تم فرزها لتحسين استجابة المناعة. وفي المملكة المتحدة، اخضعت هذه النسخ من البروتينات في المرحلة الاولى لتجارب على نساء غير مصابات باي مرض. ويعمل الباحثون على التأكد من ان اللقاح يمنع انتشار العدوى من خلال مخارج الجسم.

وعن هذه التجارب قال الطبيب ديفيد لويس المتخصص بمناعة الجسم البشري في مركز الابحاث في مدينة ساري في بريطانيا :“إن اخذ اللقاح عبر الانف، فانه سيؤمن استجابة جيدة للجهاز التناسلي. لذا فان الفكرة المبتكرة هي اعطاء اللقاح عبر الانف على ثلاث جرعات، وذلك لكي يستجيب الجهاز التناسبي بشكل جيد، فيوقف انتشار العدوى ويبقى الاجسام المضادة خارجاً.”

اللقاحات المضادة لفيروس نقص المناعة المكتسبة لم تثبت فعاليتها. لكن بالنسبة لهذا اللقاح الجديد لا يمكن الجزم بفعاليته قبل القيام بالمرحلة الثانية من الاختبارات عليه.

اختيار المحرر

المقال المقبل
اكتشاف آثار مدينة عمرها 10 الاف سنة قرب القدس

علوم وتكنولوجيا

اكتشاف آثار مدينة عمرها 10 الاف سنة قرب القدس