عاجل

ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب لا يزال يلقي بثقله على اقتصاد منطقة العملة الأوروبية الموحدة، رغم معطيات حديثة أظهرت تحسنا طفيفا في الإطار العام.
وكالة الإحصاء الأوروبية أفصحت عن أول انخفاض في مستوى البطالة منذ ألفين وأحد عشر.

البطالة تراجعت في تشرين الأول/ أكتوبر بنقطة عشرية، مقارنة بالشهر السابق، بينما سجلت البطالة بين الشباب مستوى قياسياً جديداً وصل إلى اكثر من أربعة وعشرين مئوية.

معدلات بطالة الشباب الألمانية بنحو ثمانية مئوية والهولندية بأكثر من أحد عشر مئوية، تتناقض مع الأرقام المذهلة لبطالة جنوب أوروبا مثل إسبانيا بأكثر من سبعة وخمسين مئوية أي أقل بقليل من اليونان الأعلى في تاريخ منطقة اليورو.

محللون يرون أن النمو في منطقة اليورو ليس قوياً بما يكفي لتقليص مجاميع العاطلين عن العمل، ولا سيما في البلدان التي تسجل معطيات سلبية في ساحة العمالة.

التضخم شهد ارتفاعاً طفيفاً في تشرين الثاني/نوفمبر بنسبة تسعة أعشار، مما أبعد خطر الانكماش. الزيادة في الأسعار بلغت نسبة تسعة أعشار النقطة المئوية مقارنة بالشهر السابق الذي سجل أدنى المستويات أي سبعة أعشار النقطة.
ارتفاع الأسعار برز في قطاعات الأغذية والمشروبات الكحولية والتبغ و الخدمات، فيما استقرت السلع الصناعية باستثناء الطاقة.
المعطيات الجديدة قد تخفف الضغط على المصرف المركزي الأوروبي للعمل الأسبوع المقبل على دعم اقتصاد الدول الأعضاء في منطقة العملة الأوروبية الموحدة، ولكنها لا تبعد المخاوف المتعلقة بالانتعاش على المدى الطويل.