عاجل

في مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان يتجمع مئات آلاف الأطفال، وفي مخيم في قرية عرسال هم يعانون الحرمان من التعلم ومن حريات طفولة طبيعية، بحسب وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وغالبا لا يجدون الموارد لأبسط الاحتياجات. ويقول المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس:

“بإمكانكم أن تتخيلوا ما الذي يحدث اليوم في لبنان، فإذا كان ذلك في بلد مثل ألمانيا فإن ذلك يعني ثمانية عشر مليون لاجئ، وإذا كان في الولايات المتحدة فإن ذلك يعني ستة وخمسين مليون لاجئ، هذا هو المعطى النسبي للمشكلة. لذلك فإن دعما مكثفا يعد ضروريا للشعب اللبناني، وكذلك الأمر بالنسبة للاجئين السوريين”.

أكثر من مليوني لاجئ سوري توجهوا إلى الدول المجاورة مثل تركيا والأردن والعراق ولبنان هربا من النزاع الدامي في سوريا، ونصف أولئك اللاجئين هم من الأطفال، وقد اضطر كثيرون منهم للعمل خاصة في لبنان والأردن من أجل توفير القوت لعائلاتهم المفككة.