عاجل

تقرأ الآن:

آمال القارة الأوروبية في مونديال البرازيل


رياضة

آمال القارة الأوروبية في مونديال البرازيل

الروخا الإسبانية ستخوض نهائيات كأس العالم للسنة المقبلة بالبرازيل بصفتها حاملة لقب النسخة الأخيرة، رجال المدرب بيسانتي دال بوسكي سيحاولون الإحتفاظ بتتويجهم لمواصلة السيطرة على الساحة الكروية، سيطرة بدأت في ألفين وثمانية بانتزاعهم كأس أمم أوروبا وتمكنهم من الإحتفاظ بها بعد أربع سنوات، لكن المنتخب الإسباني تعثر في نهائي كأس القارات الأخيرة أمام البرازيل.

ومن بين المنتخبات الأوروبية المرشحة لنيل اللقب العالمي منتخب ألمانيا الذي حصده سابقا في ثلاث نسخ آخرها تعود إلى سنة تسعين من القرن الماضي، المنشافت بلغت نهائي نسخة ألفين واثنين و احتلت المركز الثالث في النسختين الأخيرتين، آخر تتويج كبير لألمانيا يعود إلى ألف وتسعمائة وستة وتسعين بانتزاعها لكأس أمم أوروبا.

المنتخب الإيطالي من جهته سيكون ثالث المرشحين أوروبيا، السكوادرا أزورا التي تغيّرت كثيرا في الأداء والمردود تحت قيادة المدرب تشيزاري برانديلي تحظى بثقة التيفوزي الذين يأملون في إضافة تتويج عالمي خامس لمعادلة السلساوو البرازيلية، وصيف بطل أوروبا منتخب إيطاليا سيعول على جيل جديد من اللاعبين يقودهم ماريو بالوتيلي.

هولندا هي الأخرى تضم جيلا مميزا من اللاعبين الذين يملكون طاقات فنية عالية، أريان روبن، روبين فان بيرسي وغيرهم يأملون في توقيع صفحة ذهبية ببلاد السامبا بعدما أخفقوا ثلاث مرات في نهائي المونديال آخرهافي ألفين وعشرة بجنوب أفريقيا أمام إسبانيا، التشكيلة البرتقالية تسعى نحو التألق لنسيان نكبة كأس أمم أوروبا الأخيرة ببولندا وأوكرانيا حيث أقصيت في الدور الأول.

المنتخب الإنكليزي الذي فقد طعم التتويج منذ مدة طويلة من الزمن سيكون من بين المشاركين الذين سيبذلون قصارى الجهود للعودة بنتيجة مرضية من البرازيل، زملاء واين روني على وعي بصعوبة المهمة لكن صبر أنصار منتخب الأسود الثلاثة الإنكليزية لا يطاق بحكم أن التتويج الوحيد والأخير بكأس العالم يعود إلى ستة وستين من القرن الماضي.

منتخب البرتغال سيعتمد بشكل كبير على نجمه كريستيانو رونالدو، مهاجم ريال مدريد سيحمل على عاتقه أحلام بلد بأكمله في تحقيق تتويج عالمي أول تماما كما قام به مؤخرا في جولة السد الحاسمة بتأهيل السلساوو البرتغالية إلى مونديال البرازيل بتسجيل الأهداف الأربعة أمام المنتخب السويدي.

فرنسا بطلة العالم في الديار سنة ثمانية وتسعين ووصيفة البطل في ألفين وستة ستشارك في المونديال بعد خوضها جولة السد للمرة الثانية على التوالي، مدرب الديوك ديدييه ديشان الذي يغب في طي صفحة جنوب أفريقيا التعيسة نهائيا، سيعتمد على ثلة من اللاعبين الذين يصنعون أفراح عدد من النوادي على غرار صانع الألعاب فرانك ريبيري نجم بايرن ميونخ الألماني.