عاجل

العاصمة الأيسلندية ريكيافيك ما زالت تحت تأثير صدمة مقتل رجل مسلح من طرف رجال الشرطة. قوات الأمن عادت اليوم من جديد إلى مكان الحادث لجمع المزيد من المعلومات حول ما حدث أمس الإثنين،حيث تدخلت قوات الشرطة لوضع حدّ لرجل في الستين من العمر كان يطلق النار عشوائياً على المارة من شرفة منزله عن طريق بندقية صيد. الرجل لم يأبه لتحذيرات الشرطة التي سعت في أول الأمر إلى التحدث إليه، ولكنه واصل إطلاق النار، ما اضطر عناصر الأمن إلى إستخدام قنابل غازية عبر نوافذ بيته ولكن دون جدوى، عندها قامت الشرطة بمداهمة بيته إلاّ أنه قام بإطلاق النار من جديد وتعرض لطلق ناري من طرف الشرطة، ومات صباح الثلاثاء في المستشفى.
ستيفان ايريكس
ون، رئيس شرطة مدينة ريكيافيك قال: “ توفي لدى وصوله الى المستشفى. لقد أصيب إثنان من رجالنا بجروح طفيفة، سنواصل التحقيق لمعرفة إذا ما تصرف رجال الأمن بطريقة منافية للقانون”.
حسب السلطات الأيسلندية الضحية يعاني من إضطرابات نفسية وستؤكد التحريات والفحوصات إذا كان تحت تأثير الكحول والمخدرات. سكان الحي أكدوا أنهم عاشوا أكبر صدمة بسبب الحادث.هذه الشابة قالت: “ كان هناك إطلاق نار وأيقظني، في البداية اعتقدت أنها مجرد عاصفة، وبعد ذلك أدركت ما كان يحدث، اصبت بالرعب، ولم أتجرأ على الخروج “.
وفقاً للإحصائيات الرسمية، جرائم القتل نادرة جداً في أيسلندا، ومعدل الجريمة لا يتجاوز سنوياً عدد أصابع اليد الواحدة، ما اضطر السلطات إلى تسليح العشرات فقط من رجال الشرطة الذين يصل عددهم إلى ستمائة عنصر في كامل أنحاء البلاد.