عاجل

الأزمة في أكرانيا تحت مجهر مراسلنا في كييف، سيرجيو كانتوني.

تقرأ الآن:

الأزمة في أكرانيا تحت مجهر مراسلنا في كييف، سيرجيو كانتوني.

حجم النص Aa Aa

-يورونيوز:
لفهم أفضل لتطورات الأزمة في أوكرانيا، نحن مع مدير تحرير مكتبنا في كييف، سيرجيو كانتوني.
الآلاف من الناس لا يزالون في الشارع، لكن الحكومة تصعد من لهجتها وتطالب بإلقاء القبض على زعماء المعارضة كما تصف منظمي الإحتجاجات بالمجرمين، الوضع يمكن أن يزداد سوءا إذن. إلى أي مدى يمكن أن تثبت حركة المعارضة الإحتجاجية ضد الرئيس يانوكوفيتش ؟

-سيرجيو كانتوني:
الأسوأ قادم في الأيام المقبلة. وسنعرف ما إذا كان الناس الموجودون الآن في الساحات الرئيسية في كييف لمواصلة تظاهراتهم، سنعرف، إذا كانوا سيلبون مستقبلا نداءات المعارضة للإحتجاج.

هناك حركتان في الحقيقة، حركتان مختلفتان، وهما الحركة المؤيدة للتقارب مع أوروبا والحركة السياسية التي ينضوي تحت سقفها ثلاثة أحزاب تضامنت مع بعضها البعض بعد محاولات قمعها من قبل قوات الأمن.

الفكرة الي أطلقها قادة المعارضة الآن، هي تنظيم انتخابات مبكرة نظرا للأعداد الهائلة من المحتجين، ونظرا لفشل الإقتراع بحجب الثقة عن حكومة ازاروف في البرلمان يوم الثلاثاء.

-يورونيوز:
هل لا يزال هناك هامش لاختتام المفاوضات مع الإتحاد الأوروبي ؟ فمن ناحية، كييف تحاول تهدئة الأمورعن طريق إرسال وفد إلى بروكسل ومن ناحية أخرى، فإن العلاقات مع موسكو قوية بشكل متزايد، كما هو واضح من خلال اتفاق الغاز مع روسيا.

-سيرجيو كانتوني:
آفاق توقيع اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، من ناحية أولى، وضغط موسكو على كييف للمشاركة في الاتحاد الجمركي، وضعا الحكومة الأوكرانية في مأزق كبير . الآن ، وبعد ال” لا” التي رفعت في وجه اتفاقية الشراكة والحركة الشعبية
المتواصلة، أعيد المتواصلة، ستتضاعف أزمة الحكومة، القيادة الحالية والرئيس يانوكوفيتش وحكومة ازاروف يحاولون إيجاد مبرر لمواجهة الجماهير، قائلين إن المفاوضات مستمرة. سنرى إذا كان هذا صحيحا في الأيام المقبلة، لكن قبل كل شيء نحن ننتظر لنرى استجابة الاتحاد الأوروبي وما إذا كان لا يزال يثق في كييف.