عاجل

اليونان ستتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي بداية العام القادم، وتحضيرا لها يزور رئيس الحكومة اليوناني انطونيو سامراس بروكسل. لكن تعثر مفاوضات اليونان مع دائنيها يلاحقه أينما ذهب.
مندوبة يورونيوز تابعت هذه الزيارة وتقول:“بعد ثلاثة أشهر من المفاوضات بين الجهات الدائنة واليونان لم يتم الاتفاق على صرف قروض انقاذ جديدة، مع هذا رئيس الوزراء اليوناني متفائل”.
تفاؤل سامراس يدفعه تحسن الاداء الاقتصادي لبلاده، إذ قال في المؤتمر الصحافي :“أعتقد أننا سبقنا الاهداف المطلوبة. حققنا فائضا تجاريا أوليا أبكر بسنة من المخطط“، وأضاف “لا زلنا على سكة المفاوضات، ولم نصل أبدا إلى طريق مسدود. بالعكس، أنا متفائل أنه خلال هذا العام ستنتج المفاوضات حلا سيكون حزمة كاملة”.
من جهته، رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروسو دعا اليونانيين لعدم التراخي في حل مشاكلها، وقال :“نحن في المرحلة الأخيرة من المارثون، ليس هذا وقت ابطاء جهودنا بالنسبة لمن يركضون، ولا نريد الآن من يكتفون بالمشاهدة ولا يقدمون الدعم”.
البرلمان اليوناني سيصوت على موازنة العام القادم يوم السبت، معطيا ظهره لانتقادات لجنة ممثلي الدائنين الدوليين أو ما يعرف بـ “الترويكا”.
فالجهات الدائنة تطالب اليونان بمزيد من الخصخصة، لا سيما عبر بيع شركات الصناعات الدفاعية العامة. أثينا مطالبة أيضا بالتشدد في إرغام المواطنين على تسديد قروضهم المتأخرة للبنوك، بما في ذلك السماح باللجوء إلى بيع المنازل في المزادات العامة لمن يملكون أكثر من بيت.