عاجل

منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، وكما كان متوقعاً، أبقت على الإنتاج الإجمالي أي ثلاثين مليون برميل، دون تغيير على الرغم من الضغوط التي تتعرض لها من جانب انتاج البترول الأمريكي من الصخر الزيتي، وارتفاع الإنتاج العراقي مع العودة الوشيكة لإيران إلى السوق. النفطية إثر الإتفاق النووي مع القوى الكبرى.
وزير الطاقة الإيراني يقول :

أنا متأكد من أن جميع أعضاء أوبك يظهرون الحكمة عندما يعود بلد عضو، بعد قيود، إلى السوق، إذ يتوجب أن يفتحوا له الأبواب وألا يحاربوه.

منظمة أوبك التي مددت لأمينها العام عبد الله البدري، يأتي توافقها المرحلي، على الرغم من إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية الذي نما بنحو خمسة عشر في المائة هذا العام، مضيفا حوالي تسعمائة وخمسين ألف برميل يوميا، أو حوالي واحد في المائة، إلى الإمدادات العالمية، وفقا لوكالة الطاقة الدولية.
مع أن الإمدادات الأمريكية الجديدة فشلت في تخفيض الأسعار على المستوى العالمي، إلا أنها حالت دون مزيد من الإرتفاع غير العادي في الأسعار مع تعطل الامدادات في كل من ليبيا ونيجيريا والعراق.