عاجل

الضرب المبرح كان مصير عدد من المتظاهرين الأوكرانيين على يد الشرطة في العاصمة كييف، تسعة منهم عنفوا حتى بعد الاعتقال على يد الشرطة، وأودع من بينهم ثلاثة في حدة طبية لسجن فيما يرقد البقية في العناية المركزة.

وتقول السلطات ان الاعتقال هو رد على الاستفزازات التي قام بها المتظاهرون تجاه عناصر الأمن، فيما يقول مؤيدوا الاحتجاج إن متشددين قوميين هم الذين يتحملون المسؤولية.

وتطالب عائلات المعتقلين بإطلاق سراحهم في اقرب وقت ممكن. وتقول مارينا أوستاشينكو زوجة أحد المعتقلين:

“زوجي طالب جاء مع رفاقه الى ساحة الاستقلال دعما لبقية الأوكرانيين”.

وتقول صديقة ميكولا لازاروفسكي الذي اعتقل أيضا:
“كنا في المستشفى والوضع هناك كالسجن لذلك لم نره”.

عدد من المحتجين أبدوا دعمهم للمعتقلين قائلين إن محامين مستقلين جرى ترهيبهم حتى لا يتبنوا أيا من قضايا المعتقلين، الذين يواجهون أحكاما بالسجن قد تصل إلى سبع سنوات سجنا إذا أدينوا بتهم تنظيم احتجاجات حاشدة.