عاجل

تقرأ الآن:

بريطانيا قلقة من مهاجري الاتحاد الاوروبي أيضا


أوروبا

بريطانيا قلقة من مهاجري الاتحاد الاوروبي أيضا

بريطانيا تريد تقييد استفادة الاوروبيين المهاجرين إليها من نظامها للمساعدات الاجتماعية. أبرز المستهدفين هم مواطنو رومانيا وبلغاريا، أفقر دول الاتحاد الاوروبي، الذين سيحق لهم التنقل بحرية فيه ابتداء من العام القادم.
مبدأ حرية التنقل يسمح لمواطني الاتحاد الاوروبي بلاستفادة من نظام الضمان الاجتماعي وخدماته المختلفة، أينما تنقلوا داخل الاتحاد.
وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي، تقول مبررة موقف بلادها: “نحتاج تقييد حرية التنقل لنتأكد من أن هجرة جماعية لن تحدث“، وتضيف “الدول الاعضاء، مثلا، عليها تحقيق مستوى محدد من الدخل والناتج الاقتصادي، قبل استفادة مواطنيها الكاملة من حرية التنقل”.
هذا الطرح جاء في اجتماع وزراء الدخلية الاوروبيين في بروكسل، وتدعمه الدول الاوروبية الغنية التي تخشى تدفق الاوروبيين الآخرين اليها للاستفادة من الاعانات المالية والسكن. مثل المانيا، التي شهدت تضاعف عدد الاوروبيين المقيمين فيها منذ 2011.
وزير الداخلية الالماني، هانس بيتر فريدريش، يقول :“نريد موقفا موحدا حول كيفية حماية حرية التنقل ومنع اساءة استخدامها، وعند الضرورة نحتاج نهجا موحدا خارج أطر الاتحاد الاوروبي”.
بريطانيا تضغط لأجل قرارا موحد كي لا تنتهك القوانين الاوروبية، وتجد نفسها في مواجهة محكمة العدل الأوروبية. المفوضية الاوروبية تعارض توجه لندن، وتطالب باصلاح القوانين الوطنية الحالية بدلا من ايجاد قوانين اوروبية جديدة .
المفوضة الاوروبية للعدل، فيفيان ريدينغ، تقول :“بعض الدول الاوروبية قوانينها غامضة جدا، وفيها مجال حقا للفساد. الآن على الدول الاعضاء القيام بوظيفتها لمحاربة الفساد، وهذا ممكن من داخل القانون الاوروبي”.
معارضو بريطانيا يقولون إن من ينتفع من السوق الاوروبية الموحدة وحرية تنقل البضائع عليه تحمل اعباء تنقل العمالة.