عاجل

تقرأ الآن:

إنجازٌ جديد في كهفٍ إسباني على درْب البحث عن أصل المخلوقات البشرية


ألمانيا

إنجازٌ جديد في كهفٍ إسباني على درْب البحث عن أصل المخلوقات البشرية

مجموعة من العلماء الألمان والإسبان تنجح في إعادة تركيب الحمض النووي لإنسان كان يعيش قبل أربعمائة ألف عام عُثِر على بقايا هيكله العظمي في كهفٍ بمنطقة أتابْوِيرْكا في شمال إسبانيا.
وبهذا الإنجاز غير المسبوق يتقدَّم البحث العلمي خطوةً إضافية باتجاه التوغل أكثر في التاريخ السحيق للإنسان واستكشاف أصل البشرية.

خوان لويس آرسُوَاغا مدير مركز البحوث حول تطور الإنسان وسلوكه في العاصمة الإسبانية مدريد يوضح:

“هذا الإنجاز يسمح لنا بمعرفة أعمق بالكيفية التي تَطوَّر بها إنسان النيانديرتال، أيْ تطور جنسنا البشري، وطبيعة العلاقات التي ارتبط بها في مجال تطوره بمختلف الأنواع البشرية الأخرى عبْر التاريخ في فترةٍ تعود إلى نحو مليون عام”.

كهف أتابويركا الإسباني الواقع على عمق ثلاثين مترا تحت الأرض يُعتبَر أحد أكبر المواقع الأثرية في العالم التي تُخفي في جوفها هياكل بشرية وحيوانية تعود إلى عهود سحيقة تُقدَّر بعشرات آلاف السنين.

قبل هذا الإنجاز الجديد، كان أقدم حمض نووي توصل إليه العلماء يعود إلى حوالي سبعين ألفًا إلى ثمانين ألفَ عام وقد استُخلِص من بقايا عظام طفلة عاشت وسط تجمع بشري بدائي يُطلق عليهم العلماء “إنسان دينيزوفا” القريبين من حيث شكلهم من إنسان النيانديرتال.

العلماء مترددون في أصل المخلوقات البشرية بين عدة فرضيات من بينها فرضية الأصل الإفريقي، وأخرى تقول بالأصل السيبيري في شمال روسيا، وثالثة تتحدث عن أصل أوروبي.