عاجل

تقرأ الآن:

طُوفَان الأزمة الأوكرانية يَجرِف منظمة الأمن والتعاون المجتمِعة في كْيِيفْ


أوكرانيا

طُوفَان الأزمة الأوكرانية يَجرِف منظمة الأمن والتعاون المجتمِعة في كْيِيفْ

صحفيون أوكرانيون يحتجون أمام مدخل مقر اجتماع وزراء خارجية منظمة الأمن والتعاون في العاصمة الأوكرانية كييف للاحتجاج ضد العنف الذي يتعرض له الصحفيون في بلادهم وضد ما يصفونه بـ: “المجازر” التي تُرتكب بشكل عام في حق المتظاهرين المعارضين للسلطات الأوكرانية.
المحتجون وزَّعوا صُورا لصحفيين مصابين بجروح جراء الضرب الذي تعرضوا له على يد قوات الأمن خلال الأحداث الأخيرة.

الصحفية ناتاليا سوكولينكو تقول موضحةً:

“جئنا إلى هنا لنلتقي وزراء الخارجية القادمين للمشاركة في الندوة وتقديم المعلومات الدقيقة عمّا حدث لصحفيين كانوا يقومون بتغطية وقائع الاحتجاجات خارج مقر رئاسة البلاد. أعطيناهم صُوَرًا نرى فيها “بِيرْكُوتْ“، شرطة مكافحة الشغب، تمنع الصحافيين من القيام بعملهم”.

الأحداث الجارية في أوكرانيا ألقت بظلالها على اجتماع منظمة الأمن والتعاون الذي انطلق اليوم ويدوم إلى غاية الجمعة.
وزراء خارجية الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية عبَّروا عن مساندتهم للمحتجين في أوكرانيا. لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي سبق أن انتقد ما اعتبره تدخلا في الشؤون الأوكرانية الداخلية، استنكر استغلال الاحتجاجات لضرب النظام الأوكراني على حد قوله.

دُنْيا مياتوفيتش إحدى المدافعات عن حرية الصحافة قررتُ اغتنام فرصة انعقاد اجتماع منظمة الأمن والتعاون الذي تتولى أوكرانيا رئاستَه الدورية لتطالب بقرارات سريعة ردًّا على المساس بحرية الصحفيين في ممارسة عملهم، موضِّحة أن عدد الذين تعرضوا للاعتداء بلغ أكثر من أربعين صحفيا، من بينهم رومان كوبْرِيانوف مصوِّر قناة يورونيوز.

رئيس الحكومة الأوكراني ميكولا آزاروف، الذي هدد أمس الأربعاء المتظاهرين بمتابعات قضائية، يرأس اليوم اجتماع منظمة الأمن والتعاون. وقال إن الاحتجاجات الجارية في بلاده طبيعية شبيهة بما يجري في أيِّ بلد أوروبي. لكنه استنكر اقتحام متظاهرين المؤسسات الحكومية.