عاجل

عاجل

روبن أيلاند ... رحلة يورونيوز إلى معتقل مانديلا

تقرأ الآن:

روبن أيلاند ... رحلة يورونيوز إلى معتقل مانديلا

حجم النص Aa Aa

جزيرة روبن، سجن جنوب أفريقيا السابق، أو جزيرة نيلسون مانديلا. قبالة سواحل كيب تاون، أصبحت مزارا لآلاف السياح من جميع أنحاء العالم. نيلسون مانديلا قضى هنا 18 سنة من سني سجنه التي قاربت على الــعقود الثلاث، في سجون نظام الفصل العنصري. آخر السجناء السياسيين غادر الجزيرة عام 1991. اما اليوم، السجناء السابقون باتوا أدلة سياحيين يروون ظروف سجنهم القاسية.

الجميع أتى من أجل مانديلا، لزيارة خلية السجين 466 على 64. الرقم الذي كان يحمله في هذه الزنزانة التي قضى فيها معظم فترة اعتقاله.
طالبة فلسطينية، زارت المكان وخرجت بهذا الإنطباع، حيث تقول: ‘’ رؤية زنزانته، المكان الذي قضى فيه معظم وقته في السجن، أمرٌ ملهمٌ للغاية. بالرغم من سوء الوضع، إلا أن الأمر يعطي الأمل، لأنه يجعلك تشعر أنك ستحصل على كل ما تسعى إليه في نهاية المطاف، إذا كنت تعمل بجد بما فيه الكفاية.” وتضيف أنه “من المدهش رؤية جميع أغراضه الشخصية.”

الحافلة سارت بنا إلى المقلع الحجري. هنا، كان يعمل السجناء السياسيون ثماني ساعات في اليوم الواحد. الكثير منهم أصيب بالسل وأمراض العيون. وفقا للدليل، عندما أطلق سراح مانديلا من السجن، قال انه لم يستطع البكاء، لشدة جفاف عينيه.
مامادو موسى با، بعد زيارته للمقلع قال لكاميرا يورونيز: “تأثرت جداً بما رأيته هنا ولن أنسى أبدا هذه اللحظات التي قضيتها في جزيرة روبن، لا سيما بعد زيارة الخلية التي اعتقل فيها مانديلا. والظروف المروعة التي كان يعيشها. وكيف كان يملك سمو النفس الذي جعله قادرا على أن يغفر كل ما عانى منه.’‘

جزيرة نيلسون مانديلا، قطعة الأرض التي تزيد مساحتها قليلاً عن خمسة كلم مربع، صنفت من مواقع التراث العالمي من قبل اليونسكو عام 1999.

رياض معسعس، يورونيوز: “نيلسون مانديلا ليس مجرد بطل قومي، ولكنه أصبح أيضا ظاهرة إنسانية عالمية من خلال إسقاطه لجدار الفصل العنصري. مئات آلاف السياح يأتون إلى هنا كل عام لزيارة السجن الذي مكث فيه على مدى عقود.”