إغلاق
دخول
رجاءا كتابة بيانات الدخول

أو تسجيل حساب جديد

هل نسيت كلمة السر؟

Skip to main content

القوميون المتشددون في أوكرانيا يحطمون تمثالا للينين في العاصمة كييف في حين يواصل مئات آلاف المعارضين الأوكرانيين المؤيدين للإندماج مع أوربا حركتهم الإحتجاجية بساحة الإستقلال حيث طالبوا من جديد برحيل الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، ملوحين بالأعلام الأوكرانية والأوربية.” التظاهرات تجاوزت حدود ساحة الميدان وتخطتها لتصل إلى المباني الحكومية. المتظاهرون أغلقوا الشوارع بسياراتهم وقد تمّ نصب خيام وإقامة متاريس أمام مبنى البرلمان“، تقول مراسلة يورونيوز أنجلينا كرياكينا من أمام أمام مبنى البرلمان.
وبدأت المعارضة بالنزول الى الشارع منذ إعلان النظام رفضه التوقيع على اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوربي. وبهذه التظاهرة الحاشدة أكدت المعارضة قدرتها على التعبئة مثلما فعلت الأسبوع الماضي، وأعادت بالذاكرة إلى الحشود الكبيرة التي خرجت إلى الشوارع خلال الثورة البرتقالية التي أوصلت القوى المؤيدة للغرب إلى السلطة.من جهتهم نظم أنصار الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش مظاهرة موازية لإجهاض جميع محاولات المعارضة الأوكرانية التي تطالب بالتقارب مع الاتحاد الأوربي. المظاهرة دعت أساساً إلى تقديم الدعم للرئيس يانوكوفيتش. المتظاهرون المقربون من السلطة دعوا إلى إستخدام الحلول السياسية بدل شلّ نشاط البلاد من خلال التظاهر في الساحات العمومية.
“ أنصار الحكومة تظاهروا على مقربة من البرلمان الأوكراني وأمام أعين شرطة مكافحة الشغب، رمزية المكان تشير إلى إمتلاك حزب المناطق الحاكم إلى أغلبية في البرلمان حسب المحللين السياسيين“، تؤكد مراسلة يورونيوز إيفغينيا رودينكو.

Copyright © 2014 euronews

للمزيد حول: