عاجل

تقرأ الآن:

حوالي خمسين ألف من البيض يعيشون تحت خط الفقر في جنوب أفريقيا


جنوب أفريقيا

حوالي خمسين ألف من البيض يعيشون تحت خط الفقر في جنوب أفريقيا

الفقر لا يفرق بين البيض والسود في جنوب افريقيا، فمنذ تولي نيلسون مانديلا رئاسة البلاد عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين، ليصبح أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا، وتطبيق سياسات التمييز الإيجابي التي قادها حزب المؤتمر الوطني الافريقي، زادت معاناة البيض. أكثر من خمسة وأربعين ألف جنوب افريقي من البيض يعيشون في الأحياء العشوائية التي تفتقر لأدنى شروط الحياة كما أن توظيفهم يبقى صعبا لأنّ الأولوية للسود.

“ أنا آسفة جداً، هذا عنصري، بالرغم من أنني لست عنصرية، ولكن الأولوية للسود، ثم يأتي البيض، وحتى البيض من أصحاب الكفاءة لا يتبوأون مناصب المسؤولية في جنوب أفريقيا“، تقول هذه السيدة.

وفي حين أن معظم سكان جنوب أفريقيا البيض ما زالوا يتمتعون بحياة من الامتيازات إلى جانب ثروة نسبية، فإن أعداد الفقراء البيض ارتفعت بأطراد على مدار الأعوام الخمسة عشر الماضية. ويقول معهد الدراسات الأمنية بجنوب أفريقيا إن معدل البطالة بين البيض تضاعف تقريبا بين عامي خمسة وتسعين من القرن الماضي وألفين وعشرة.

“ نظام الفصل العنصري كان مشكلة، ولكنه البلد الوحيد في العالم الذي تستفيد فيه الأغلبية من التمييز الإيجابي. الولايات المتحدة تطبق هذه السياسة، العالم أجمع يطبق التمييز الإيجابي، ولكننا البلد الوحيد الذي تستفيد فيه الأغلبية من هذا القانون“، يؤكد هذا السيد.

وكانت حكومة حزب المؤتمر الوطني في إطار سعيها لإنهاء عقود من التمييز العنصري قد طبقت قوانين التمييز الإيجابي، التي تشجع توظيف السود ومنحهم نصيبا أكبر من الاقتصاد. وقد أدى هذا التغير في ممارسات التوظيف العنصرية، الذي تزامن مع تداعيات الأزمة المالية العالمية إلى معاناة كثير من سكان جنوب أفريقيا البيض من مشكلات مالية.