عاجل

مئات المتظاهرين الأوكرانيين المؤيدين لأوروبا واصلوا اعتصامهم في العاصمة كييف، رغم البرد القارس وتساقط الثلوج، إثر تمكن المعارضة من حشد مئات آلاف الأشخاص ضد الحكومة.

وفيما أقيمت الحواجز في الحي المجاور الذي يؤوي أهم مقرات السلطة، تجمع المحتجون في حديقة قرب البرلمان مطالبين برحيل الحكومة والرئيس فيكتور يانوكوفيتش، الذي تراجع عن توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي نهاية الشهر الماضي. وتقول متظاهرة:

“إلى حد الآن نرى أن هذا هو الوقت المناسب لتكون لنا فرصة الانضمام الى أوروبا. هذا هو الوقت المناسب لتوقيع الاتفاق، وإذا لم نفعل ذلك الآن ستنتابنا الشكوك بأن فرصة ثانية ستحدث لاحقا”.

ويقول متظاهر آخر

“لم يحدث شيء على مدى العقدين الماضيين، وأشك في ان يتغير شيء في القريب العاجل”.

ولا ترى شريحة واسعة من الأوكرانيين بأن أوضاع بلادهم ستتحسن في القريب العاجل، لذلك هم يتحدون البرد القارس الآن، أملا في أن تأتي ساعة الحسم.

وكان المحتجون أسقطوا تمثلا للينين، ثم هاجموه بالمطارق، في تحد رمزي للرئيس يانوكوفيتش الذي يرمي في خططه إلى تقارب أقوى مع روسيا.