عاجل

الحكم بأربع سنوات سجنا وغرامة مالية بمائة ألف يورو، هو ما قضت به محكمة فرنسية في مدينة مرسيليا، بحق جان كلود ماس مؤسس شركة بي آي بي (بولي امبلانت بروتيس)، بعد إدانته وأربعة مسؤولين بالاحتیال، في أول محاكمة بشأن فضيحة بيع عشرات الآلاف من حشوات الثدي غير المطابقة للشروطالصحية في العالم، شملت حوالي ثلاثمائة ألف امرأة في فترة امتدت من ألفين وواحد إلى ألفين وعشرة.
إلا أن ماس يقول إنه سيستأنف الحكم، ما سيبقي القرار معلقا. وتقول إحدى الفرنسيات اللاتي كن ضحية استعمال الحشوات:
“لا نبالي بالتعويضات المالية، فذلك لن يعيد لنا الصحة الجيدة. المهم هو الاعتراف، وهذا ما تأخذه النساء في الاعتبار أنهن الضحايا”.
وتقول امرأة بريطانية تعاني المشكلة نفسها:
“أعتقد أن القرار مهم ولكن هذه هي المحاكمة الجنائية الأولى التي يواجهها جان كلود ماس، وهي خطوة أولى في الاتجاه الصحيح”.
وقد خضعت حوالي ثلاثين ألف امرأة فرنسية لعمليات جراحية لازالة الحشوات بعد تعدد البلاغات بشأن حالات تمزقها. وانضمت آلاف النساء كمدعين بالحق المدني في القضية.
واتهم المسؤولون في الشركة بالاحتيال بسبب استخدام سيليكون صناعي عوضا عن السيليكون الطبي في عمليات زرع حشوات الثدي، ما يجعلها عرضة للتمزق.