عاجل

بعد تكتم دام أسابيع، كشفت صحيفة الموندو الاسبانية أن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام في سوريا يحتجز الصحافيين الاسبان خافيير اسبينوزا وريكاردو غارسيا فيلانوفا، منذ خطفهما عند حاجز في محافظة الرقة منتصف شهر أيلول سبتمبر الماضي.وفي بيروت حيث مقر عمل اسبينوزا منذ أكثر من عشر سنوات دعت زوجته الخاطفين الى الافراج عن زوجها وصديقهما، قائلة:
“إن خافيير وريكاردو سافرا عشرات المرات الى سوريا لتوثيق جرائم الحرب، وهما يخاطران بحياتهما في كل مرة، وأصبحا كالاخوة مع السوريين في حياتهم وفي خوفهم وفي الأزمة الانسانية التي يمرون بها، إن خافيير وريكاردو ليسا عدوين لكم، أرجوكم أن تكرموا الثورة التي نقلوا أطوارها، وأفرجوا عنهما”.
وكانت الموندو أشارت إلى أن الصحافيين أنهيا أسبوعين من العمل في منطقة دير الزور، وأنهما خطفا مع أربعة مقاتلين من الجيش السوري الحر، وأفرج عن المقاتلين بعد نحو أسبوعين، فيما أبقي على الاسبانيين في الحجز.