عاجل

الحكومة الامريكية باعت آخر أسهمها في جنرال موتورز لصناعة السيارات، ما يشكل نهاية لعملية إنقاذ تاريخية لواحدة من أكبر الشركات في البلاد.

واشنطن وبالتالي دافعي الضرائب الأمريكيين خسروا في هذه العملية عشرة مليارات دولار ومليار دولار في كرايسلر، ولو أن المسؤولين يقولون إنهم حافظوا على مليون ونصف وظيفة في الولايات المتحدة الأمريكية.

واشنطن خفت لإنقاذ المجموعة التي تتخذ من ديترويت مقراً لها في أحلك أيام الأزمة المالية في البلاد، أي بين عامي ألفين وسبعة وألفين وتسعة، فيما كانت الولايات المتحدة تغرق في أعمق ركود منذ الكساد العظيم.