عاجل

تقرأ الآن:

قوات مكافحة الشغب الأوكرانية تنسحب من ميدان الاستقلال بعد تدخلٍ ليلاً خلَّف إصابات واعتقالات


أوكرانيا

قوات مكافحة الشغب الأوكرانية تنسحب من ميدان الاستقلال بعد تدخلٍ ليلاً خلَّف إصابات واعتقالات

قوات مكافحة الشغب الأوكرانية تنسحب من ميدان الاستقلال في العاصمة كييف إثر تدخلها بعد منتصف الليل بالقوة لفض الاعتصامات، حسب المعارضة، ولفتح ممر في الميدان لحركة المرور، تقول السلطات، وقد تخللتها مناوشات مع المحتجين الذين يرون أن السلطة فشلت في فض الاعتصام.الحواجز والمتاريس أُزيحتْ، لكن غضب معارضي سياسة الرئيس يانوكوفيتش إزاء الاتحاد الأوروبي ما زال قائما منبئا بأن الأزمة السياسية في أوكرانيا ما زال أمامها عمرٌ طويل مثلما بيَّنتْ أحداث محاولة إخلاء البلدية من المعتصمين صباح اليوم.
بالنسبة لأحد المحتجين “يتعين على السياسيين أن يحلوا هذه المشكلة. نحن كشعب نحاول أن نقوم بشيء ما، فيما يتصرف السياسيون بشكل مخالف. إننا بحاجة لأن نتحاور كجيران. عندما تنفجر الخلافات بين الجيران يتعين عليهم طلب تدخل الشرطة أو البحث عن حل توافقي، لأنهم مضطرون للتعايش مع بعض. الوضع في أوكرانيا مشابه لهذه الحالة حيث إذا تعذر علينا التوصل إلى حل فيما بيننا، فسنُضطر لأن نطلب من شخص آخر مساعدتنا”.
تدخُّلُ قوات مكافحة الشغب عند مدخل بلدية كييف بعد اشتباكات ميدان الاستقلال ليلا، التي خلَّفت عددا من الجرحى واعتقالات طالت تسعة أشخاص على الأقل، لم تحل الأزمة التي تُراوح مكانها.المعارضة تريد المزيد من التعاون مع الاتحاد الأوروبي وتوقيع اتفاق الشراكة المجمَّد من طرف كييف، لكن الرئيس يانوكوفيتش يفضل التوجهََ شرقا نحو موسكو وبكين.
مراسلة يورونيوز من العاصمة الأوكرانية كييف ماريا كورِينْيُوكْ قلقة من نزعة السلطات إلى استخدام القوة وتقول:
“رغم إعلان السلطات الأوكرانية أمس نيتها حل هذا الصراع سلميًا، فإن أحداث الأيام الأخيرة بيَّنتْ العكس. شرطة مكافحة الشغب أزاحت تقريبا كل المتاريس في وسط كْيِيفْ واستخدَمت القوة ضد المحتجين مرة أخرى”.