عاجل

تسليم الرسائل أو الطرود الى كل بيت، وهو ما دأب ساعي البريد على القیام به لسنوات، سيصبح شيئا من الماضي فی کندا، وذلك في محاولة من إدارة خدمات البريد الحد من الخسائر المالية.التخلي عن الخدمة سيتم تدريجيا على مدى خمس سنوات، وسيعوض ذلك بصندوق جماعي يقصده الأهالي لسحب رسائلهم إضافة الى استعمال التكنولوجيات الحديثة. وتقرر في الآن نفسه زيادة ثمن الطوابع البريدية.
ويقول المتحدث باسم البريد في كندا جون هاميلتون:
“نشهد منافسة كبيرة في عالمنا اليوم، لذلك ينبغي أن نحافظ على كلفة أكثر تنافسية”.
ويقول رجل كندي:
“نبحث دائما عن تلقي الرسائل، منذ كنا صغارا كنا نحب الرسائل”.
ويعارض نقابيون الخطوة، ويرون أن المتقاعدين يعتمدون على خدمات ساعي البريد في بيوتهم، خاصة في فصل الشتاء.
ويعاني البريد الكندي شأنه في ذلك شأن الحرفاء من التحول نحو الاتصالات الرقمية.
وكانت مؤسسة البريد أعلنت الشهر الماضي تكبدها خسائر بنسبة خمسة وعشرين في المائة، بقيمة ناهزت خمسة وسبعين مليون يورو، مشيرة إلى تراجع حجم المراسلات بأكثر من سبعة في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.