عاجل

في خطابه السنوي إلى الجمعية الفدرالية انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المجالس المحلية والبلديات، لعدم التزامها بالأوامر والاصلاحات التي تم التعهد بها، مشيرا إلى حالات فساد أعاقت القيام بالاصلاح. وأوضح بوتين أن بطء النمو الاقتصادي الروسي أسسه محلية بالأساس وليست خارجية، وقال:
“لقد وضعت الاصلاحات منذ نحو سنة ونصف، وما يمكن أن أستنتجه هو إما أن نطبقها بطريقة تثير ردود فعل سلبية، وإما ألا نفعل شيئا”.
وأثار بوتين مسائل تتعلق بالنظام التربوي والمسائل العرقية والهجرة وقال:
“من أهم المسائل التي يتعين مناقشتها بشكل مفتوح هي المشكلة بين مختلف العرقيات في بلادنا. عديد المشاكل المرتبطة بهذا المسألة هي اقتصادية وتتعلق بموضوع التنمية الاقتصادية، وتفشي الفساد والهفوات المرتكبة في عمل الهياكل الحكومية، إضافة إلى فشل النظام التربوي والثقافي”.
وفي انتقاد غير مباشر الى الولايات المتحدة، قال بوتين إن بلاده لا تسعى إلى أن تكون القوة العظمى، أو أن تكون لها طموحات بالهيمنة الاقليمية والعالمية، داعيا الحكومة الأوكرانية والمعارضة إلى إيجاد حل سياسي للأزمة التي تمر بها البلاد.وتزامن الخطاب مع إحياء الذكرى العشرين لإقرار الدستور الروسي، والذي ينص على أن يقدم رئيس البلاد خطابا سنويا إلى البرلمان، يتطرق فيه إلى الوضع الداخلي، وإلى سياسة البلاد الخارجية.