عاجل

تقرأ الآن:

رسالة في علبة الغذاء


ثقافة

رسالة في علبة الغذاء

في “ذي لانش بوكس“علبة الغذاء يدور حول قصة إمرأة تحاول إعادة إحياء الشعلة في قلب زوجها ، وذلك بالوسيلة الوحيدة التي تتقنها تحضير أطباق لذيذة، مستعينة بعمال التوصيل ، او ما يعرف ب داباوالا، في مدينة مومباي، لكن وفي خطأ نادر تصل علبة الطعام الى رجل آخر يعاني من الوحدة بعد موت زوجته،
وتبدأ بينهما علاقة بالمراسلة وتبادل الرسائل .

المخرج ريتش باترا، يقول
“الداباوالا خدمة توصيل بين المنازل والمكاتب في مومباي وتعود الى ما يزيد عن عشرين عاماً، والداباوالا مهنة قديمة ويتناقلها الأبناء عن الآباء وهم يأتون من القرى حول بومباي. وهم يوصلون مئات الوجبات كل يوم علب ترسلها الزوجات الى أزواجهن في المكاتب وهم لا يخطئون أبداً”

لأنهم يستخدمون وسائل النقل العام، وكل علبة تحمل رمزاً من ستة أحرف، وأعداد والوان ، وتحمل كل المعلومات عن مصدر العلبة ومسارها ومكان وصولها .باترا كتب قصة عنهم وأشارت الإحصائيات أن نسبة الخطأ هي واحد على ستة ملايين والفيلم يدور حول هذا الخطأ الذي ينتج عنه علاقة بين شخصين.

طوال الفيلم ، لا تغادر ايلا المنزل ، وعالمها يدور في المطبخ وعندما تتحدث مع جارتها فالحوار يتم ما وراء الجدار . . وعلبة الغذاء تضعها في علاقة مع العالم الخارجي.

صوت نمروت كور
عالمها ضيق، والمطبخ يمثل كل شيء بالنسبة لها . إنه مكتبها ، ومصنعها، وكل ما تملك، وحياتها بسيطة. وما تقوم به الى أن تعي أن الحياة قصيرة ويجب أن نحيا حسب ما نشاء.

والمخرج أراد من الفيلم أن تبقى العلاقة بالمراسلة بقدر المستطاع. .

“تبادل الرسائل شكل مصدر الاستلهام . وتساءلت لماذا سيكتبان في آن معاً وما الذي سيكتبانه / والوحدة لم تكن فقط الرهان بقدر ما كانت أمرا ساسياً ومهماً. بمعنى أن تكون رفاهة لا تحصل عليها على الدوام.

الفيلم يدور حول الوحدة . في مدينة تعد ما يزيد عن خمسة عشر مليون نسمة . .

في المدن الكبيرة يمكن أن تكون وحيدا وسط الزحام، والفيلم يخاطب العديدين / غالباً ما تساءلت كيف يمكن لذلك أن يحصل هذا مسألة إنسانية / مسألة الوحدة في المدن.

الفيلم عرض في مهرجان كان ضمن اسبوع النقاد في شهر مايو/ أيار الماضي وشارك في العديد من المهرجانات حول العالم في تورونتو، ولندن، وكارلوفي فاري.

اختيار المحرر

المقال المقبل
ذي هوبيت 2 يحقق أرقاماً قياسية في أول أسبوع لإنطلاقته

ثقافة

ذي هوبيت 2 يحقق أرقاماً قياسية في أول أسبوع لإنطلاقته