عاجل

الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور يعلن في خطاب أمام كبار مسؤولي البلاد السبت أن الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد سيجرى في 14 و15 كانون الثاني/يناير.

واعتبر منصور ان مشروع الدستور يمثل اول استحقاقات خارطة المستقبل، لافتا الى ان التوافق والوسطية أبرز ما يميز مشروع الدستور.
داعيا للتكاتف لبناء دولة حديثة ترعى مصالح الشعب.

وتابع: “أتحدث إلى أولئك الذين كانت لهم آراء ومواقف مختلفة خلال الفترة الماضية، إنني أدعوهم للتحلي بالشجاعة، والتخلي عن العناد والمكابرة، التي نعلم جميعا كم هي كُلْفَتُها على أمن الوطن ومصالح الناس. أدعوهم للحاق بالركب الوطني، والتوقف عن السعي وراء ســراب وأوهـام”.

يشار الى أن خارطة الطريق التي أعلنها الجيش عقب عزل محمد مرسي تقضي إعداد مشروع جديد للدستور ثم إجراء استفتاء عليه في غضون شهر من الانتهاء من صياغته وتنظيم انتخابات برلمانية ثم رئاسية في الشهور التالية.

مصدر أمني في وزارة الداخلية أشار الى ان الداخلية على علم بمخطط جماعة الإخوان لإرباك المشهد قبل الاستفتاء على الدستور، وأكد أنه سيجري التصدي بكل قوة لهذه المحاولات، اذ أن الوزارة اعدت خطة عالية المستوى لتأمين الاستفتاء.