عاجل

أعمال عنف جديدة وعمليات إطلاق نار على مدى اليومين الماضيين، أدت إلى سقوط عديد القتلى المسيحيين والمسلمين في بانغي عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى، حيث كثفت القوات الفرنسية والافريقية من دورياتها لمنع تجدد الاقتتال، في أعقاب اطاحة مقاتلين اسلاميين بالحكومة التي يقودها الرئيس فرانسوا بوزيزيه في شهر آذار/مارس الماضي .

وفي اليوم الأخير من انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أعلنت فرنسا أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ الشهر المقبل قرارا بشأن إطلاق مهمة أوروبية في إفريقيا الوسطى لدعم التدخل الفرنسي في هذا البلد.

وأوضح الرئيس فرنسي فرانسوا هولاند أنه لا يطلب وجود قوات لعمليات عسكرية، وإنما يريد حضورا في نقاط معينة، وقال:

“تم التوصل إلى نقطة مهمة إثر اجتماع الاتحاد الأوروبي: هناك دول أوروبية أخرى ستشارك ضمن القوات الافريقية للتدخل السريع. هذا يعني أنه إذا نجحنا في المستقبل، فإن فرنسا لن تضطر للتدخل مثلما أجبرت على ذلك في مالي وفي جمهورية إفريقيا الوسطى”.

في الاثناء تبدو افريقيا الوسطى على حافة أزمة غذائية في ظل نزوح حوالي سبعمائة الف شخص عن بيوتهم، وقد سارع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بتقديم مساعداته إلى مئات آلاف النازحين في العاصمة وكذلك في شمال غربي البلاد.

من جانبها تقول منظمة العفو الدولية إن حصيلة عدد القتلى جراء أعمال العنف في جمهورية إفريقيا الوسطى قارب الألف قتيل منذ نحو أسبوعين، وهو أعلى بكثير مما أعلن عنه الهلال الأحمر، مشيرة إلى أن انتهاكات لحقوق الانسان وجرائم حرب ارتكبها مسيحيون ومسلمون على حد سواء.