عاجل

وأخيرا التأم شمل الملياردير والمعارض الروسي ميخائيل خودوركوفسكي مع أسرته في برلين في لقاء حميمي.

والدا خودوركوفسكي المسنين مارينا وبوريس كانا وصلا السبت إلى العاصمة الألمانية، حيث يقيم إبنهما بعد إطلاق سراحه الجمعة، عقب قرار عفو مفاجىء أصدره الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وفي أول تعليقات يدلي بها لوسائل الإعلام منذ اطلاق سراحه قال، خودوركوفسكي لمجلة “ذا نيو تايمز” الروسية في مقابلة مصورة إن عائلته لم يسمح لها سوى بعدد قليل من الزيارات الليلية أثناء السنوات التي أمضاها في السجن.

قطب النفط الروسي السابق ميخائيل خودوركوفسكي، البالغ من العمر 50 عاما، قضى عشرة أعوام في السجن أصبح خلالها واحدا من أبرز منتقدي بوتين.

واعتقل خودوركوسفكي في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2003. وبعد عامين حكم عليه بالسجن أربعة عشر عاما، بتهم الاحتيال والتهرب الضريبي وأدين مرتين بجرائم مالية، وهي تهم دفع فيها ببرائته.

الملياردير الروسي التقى أيضا أمس في برلين مع إبنه بافيل الذي يعيش في
نيويورك.

وقال إبنه بافيل أمام فندق أدلون في العاصمة الألمانية بعد قدومه من الولايات المتحدة: “ أخيرا التأم شمل أسرتي ونحن سعداء جدا جدا أن نكون سويا بعد فراق عشرة أعوام. وأضاف قائلا “ أعتقد أنكم تدركون أن والدي يشعر بالانهاك الآن”

هذا ومن المقرر أن يعقد الملياردير الروسي المعارض ميخائيل خودوركوفسكي بعد ظهر اليوم مؤتمرا صحفيا في برلين، حيث يعتزم الإعلان عن تفاصيل خططه المستقبلية.

وسيعقد المؤتمر الصحفي، الذي ستنقلته قناة يورونيوز على الهواء مباشرة في متحف بالقرب من موقع نقطة تفتيش تشارلي التاريخية في العاصمة الألمانية، وهي نقطة عبور هامة بين برلين الشرقية والغربية إبان الحرب الباردة.