عاجل

عشية عطلة عيد الميلاد تدفق اليونانيون من مختلف الأعمار على المراكز التجارية، لكن رغم تخفيض الأسعار فإن الزبائن اقتصروا على شراء ما هو أساسي بالنسبة إليهم.
وفي ظل الركود الاقتصادي الذي تعيشه البلاد وارتفاع نسبة البطالة إلى سبعة وعشرين في المائة، يقول أصحاب المحلات التجارية إن كل ما يستطيعون فعله هو تخفيض الأسعار أكثر من السنة الماضية، أملا في أن يستمر مصدر رزقهم قائما، ومع ذلك فإن حجم المبيعات ظل محدودا. ويقول مواطن يوناني:
“يرتاد كثيرون المحلات ولكنهم يقتصرون على شراء الأغراض الضرورية. هم لا يشترون أغراضا تخص التزويق والهدايا، هم يركزون على عشاء عيد الميلاد. هناك أزمة هذا واضح”.
ويشتكي يونانيون من هبوط معنوياتهم ويقولون إنهم يعانون من ضيق الحال. وتقول هذه الفتاة:“سأنفق أقل من السنة الماضية بالتأكيد، مثل أغلب الأشخاص في هذه البلاد”.
ويقول رجل آخر:
“نضغط في الانفاق على كل شيء ولا ننفق كما كنا من قبل. عيد الميلاد استثناء صغير، ولكن للاحتفال به كان ينبغي أن ننفق أقل خلال الأشهر الماضية”.
وكانت اليونان استفادت من خطة انقاذ مالي من منطقة اليورو وصندوق الدولي منذ ألفين عشرة، مقابل تقليص حاد للنفقات ورفع الضرائب وتقليص الأجور، وعديد الأعمال توقفت بسبب تدهور المقدرة الشرائية ما أدى إلى تسريح آلاف العمال من القطاع الخاص أيضا، فيما ارتفعت نسبة الفقر إى أكثر من عشرين في المائة.وتأمل الحكومة في إنهاء ست سنوات من الركود الاقتصادي العام المقبل.