عاجل

بعد ستة أشهر على تسريب معلومات سرية عن عمليات تجسس لوكالة الأمن القومي في خطوة أدت إلى مراجعة سياسات المراقبة الأميركية, اعلن ادوارد سنودن أنه “أنجز مهمته”. وصرح سنودن لصحيفة واشنطن بوست في أول مقابلة منذ وصوله في حزيران/يونيو إلى روسيا حيث منح حق اللجوء موقتا, أنه مرتاح لأن الرأي العام بات يعلم الآن عمليات التجسس على الانترنت والاتصالات الهاتفية التي قامت بها الحكومة الأميركية على نطاق واسع. وقال في المقابلة “لقد انتصرت. عندما تمكن الصحافيون من العمل كل شيء كنت أحاول القيام به تحقق”. وأوضح “تذكروا لم أكن أريد تغيير المجتمع. أردت أن امنح المجتمع فرصة ليحدد ما اذا كان يريد تغيير نفسه”. وتوسعت عمليات جمع وكالة الأمن القومي الأميركية المعلومات الاستخباراتية بشكل كبير منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001. وأوصت مجموعة خبراء في الاستخبارات والقانون اختارهم البيت الأبيض الحد من صلاحيات الوكالة واقترحوا 46 تعديلا وحذروا بأن نشاطاتها في إطار الحرب على الارهاب ذهبت بعيدا.وأكد سنودن أنه لا يعتبر نفسه خائنا.و كانت تسريبات سنودن أثارت استنكارا في أوساط المدافعين عن الحقوق المدنية وحتى بين الدول الحليفة لواشنطن التي استاءت للمعلومات التي كشفت بأن الولايات المتحدة تتجسس على الاتصالات الهاتفية لقادتها وعلى بريدهم الالكتروني.