عاجل

قتل أربعة عشر شخصا معظمهم من رجال الشرطة وأصيب أكثر من مئة آخرين في إنفجار سيارة مفخخة في محيط مديرية أمن الدقهلية بمدينة المنصورة شمال مصر. الإنفجار الذي وصف بأنه من بين أكثر الإعتداءات دموية أدى إلى انهيار واجهة مبنى الشرطة. رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي الذي اتنقل إلى مكان الحادث فور وقوع الإنفجار أكد أن الإعتداء يهدف إلى عرقلة خارطة الطريق في مصر. مراسل قناة يورونيوز، محمد الشيخ إبراهيم يقول:” بتفجير اليوم تدخل مصر مرحلة أكثر خطورة وحسما، تفجير يوصف بالنوعي مقارنة بهجمات سابقة وتحديدا عند الحديث عن كمية المتفجرات التي أتت على جزء كبير من مبنى مديرية الأمن، بالإضافة إلى المباني المجاورة”. التفجير الذي نفذ بحوالي عشرة كيلوغرامات من المتفجرات خلف دمارا شاملا في الحي الذي يتواجد فيه مبنى الشرطة فيما فقد العديد من التجار كل مايمكلون داخل محلاتهم الأمر الذي جعل بعضهم يشعر بغضب شديد ويتهم جماعة الإخوان المسملين بالوقوف وراء الإعتداء لإعادة مرسي الى الحكم ولو كان ذلك على حساب دماء مواطنين عزل.