عاجل

بهدف حماية المدنيين بشكل أفضل، أجاز مجلس الأمن الدولي إرسال حوالي ستة آلاف جندي من قوات حفظ السلام الدولية لتعزيز قوات الأمم المتحدة في جنوب السودان.وقد تبنى المجلس القرار بالاجماع ليرفع بذلك السقف المسموح به لعدد الجنود في قوة الأمم المتحدة من سبعة آلاف إلى اثني عشر ألفا وخمسمائة جندي في البلاد، حيث تواجه قوات الرئيس سالفا كير قوات نائب الرئيس السابق ريك ماشار.
ميدانيا تمكنت حكومة جنوب السودان من استعادة السيطرة على مدينة بور عاصمة ولاية جونغلي، رغم الدعوات الى وقف المعارك التي خلفت آلاف القتلى في أسبوع واحد من المواجهات.من جانبها أعلنت الأمم المتحدة أنها اكتشفت مقبرة جماعية لنحو خمسة وثلاثين جثة، يعتقد أنها لجنود من الدينكا، القبيلة التي ينتمي إليها الرئيس كير، ويثير ذلك المخاوف من تجدد أعمال العنف العرقية في البلاد. وكان ريك مشار الذي أقيل من منصبه في تموز يوليو الماضي وهو من قبيلة النوير، أعلن في وقت سابق استعداده للتحاور مع خصمه في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.