عاجل

الفضيحة المالية والسياسية التي تهز تركيا منذ حوالي أسبوع واستقالة ثلاثة وزراء متهمين بالفساد، أجبرت رئيس الوزارء رجب طيب أردوغان على إجراء تغيير حكومي واسع، لكنه أشار في المقابل إلى مؤامرة دولية تهدف لزعزعة استقرار بلاده. لنر رأي الخبيرة السياسية ريفا كاستوريانو:“أعتقد أنها نكتة، لأنه لا شيء دقيق ولا فائدة ترجى من هذا الكلام، هل بهذه الطريقة نتمكن من الظهور كضحايا؟ بمثل هذه التصريحات، تتصرف الحكومة كما لو أنها لم تفعل شيئا وكأن الوزراء أبرياء.عندما يتحدثون عن اسرائيل والولايات المتحدة، فإنهم يحاولون الظهوركضحايا، وبالنسبة لأوروبا يقولون إنهم غيرمرحب بهم.”
-وماذ عن تأثير السياسة الداخلية؟
:“إنهم يبحثون عن أشياء يكون لها تأثير على الناس، أولئك الذين يثقون فهم ثقة عمياء والذين صوتوا لهم . فالهدف هو الانتخابات البلدية.”
لكن ما هو رأي المواطنين الأتراك بخصوص تداعيات الفضيحة السياسية غير المسبوقة في بلادهم؟
يقول أحد المواطنين الأتراك:“أنا أؤيد أردوغان جزئيا، لكن عند محاولة تغيير كل شيء بين عشية وضحاها، قد تكون النتائج عكسية، لأنه هو من وضع النظام القضائي وجهاز الشرطة في هذه الحالة، لذلك لا ينبغي له أن يشتكي.
الآن هناك خياران، إما حزب العدالة والتنمية وإما حركة فتح الله غولن .
ولكننا نبحث عن خيار ثالث لأننا، لا نقبل بأي من هذين الخيارين، هناك الآن صراع على السلطة، ونحن نعلم ذلك، لكننا لا نريد أن ندفع ثمنه.”