عاجل

“لا للفساد” و“على الحكومة أن تستقيل“، شعارات رددها آلالاف المتظاهرين في اسطنبول قبل أن تتدخل الشرطة لتفريقهم ومنعهم من الوصول إلى ساحة تقسيم، مركز الإحتجاجات ضد حكومة أردوغان ،في يونيو الماضي.
الآن يخرج المحتجون من جديد في اسطنبول وأنقرة وإزمير على خلفية الفضيحة المالية والسياسية التي تهز أركان حزب العدالة والتنمية الحاكم.

يقول أحد المتظاهرين:“نريد لتركيا الخروج من هذه الفوضى، نحن نريد حقوقنا، نريد الحرية، نريد الديمقراطية.”
ويضيف آخر:“أنا هنا لأقول كفى سرقة ونهب لتركيا. أنا هنا لإدانة الرشوة لمطالبة الحكومة بالاستقالة.”

ملامح التداعيات النهائية لقضية الفساد في تركيا، لا تبدو واضحة الآن، لكن المرجح أن الإحتجاجات المطالبة برحيل أردوغان ستستمر وقد تتسع رقعتها في الأيام المقبلة.