عاجل

ثلاث سفن بينها كاسحة جليد صينية وأخرى فرنسية تتجه نحو القطب الجنوبي، للمساعدة في إنقاذ سفينة البحث القطبية أكاديميك شوكالسكي المسجلة في روسيا، وعلى متنها أكثر من عشرين عالما من بين أربعة وسبعين شخصا معظمهم من الأستراليين، علقت بهم السفينة وسط الجليد الذي حاصرها من كل جانب من يوم الثلاثاء الماضي. ويقول استاذ التغيرات المناخية كريس تورني:

“تشاهدون خلفي سماء يلفها الضباب. يسمون هذا سماء من الماء، ويعني هذا أساسا أن المياه تعكس السحب الممتدة فوقها، وذلك هو الطريق الذي ستسلكه السفينة الصينية حتى تصل إلينا”.

الأشخاص على متن السفينة شوكالسكي لديهم ما يكفي من المؤونة ولا خطر يتهددهم بحسب الفريق العلمي، لكن هناك مخاوف من أن تعرقل السحب جهود الإنقاذ.

ورغم الحادث يواصل فريق العلماء تجاربهم العلمية في المنطقة المحيطة بهم.

وكانت السفينة وهي من صنع فنلندي بعثت نداء استغاثة تلقته هيئة السلامة البحرية الأسترالية التي تنسق عمليات الانقاذ.