عاجل

تقرأ الآن:

عضوتا فرقة "باسي رايوت" المُفرَج عنهما من السجن تُطلِقان مشروعا لترقية حقوق الإنسان في روسيا


روسيا

عضوتا فرقة "باسي رايوت" المُفرَج عنهما من السجن تُطلِقان مشروعا لترقية حقوق الإنسان في روسيا

مُغنِّيتا موسيقى الرُّوك في فرقة باسي رايوت ناديجدا تولوكونيكوفا وماريا أليخينا اللتان عادتا إلى موسكو قادمتين من شرق سيبيريا بعد الإفراج عنهما بمقتضى العفو الصادر عن الرئيس فلاديمير بوتين تقولان خلال ندوة صحفية في العاصمة الروسية موسكو إنهما لن تتوقفا عن تحدي النظام الروسي وانتقاده والدفاع عن المساجين وفق قناعاتهما الشخصية.

ماريا أليخينا قالت:

“إذا كنا نرغب في تقليص نسبة الإجرام وإذا أردنا أن يُفرَج عن آلاف الناس من السجون، وبأفكار بناءة وليس بأحكام مسبقة عنهم، يجب أن نبذل جهدا في سبيل ذلك، وهذا بالذات ما نريد فعلَه. السلطات لن تتكفل بهذا الأمر”.

تولوكونيكوفا وأليخينا تقولان إن لديهما مشروعا لتكريس جهودهما للدفاع عن حقوق الإنسان وفضح العنف المعنوي والجسدي والجنسي الذي يتعرض له السجناء في روسيا.

صحيح أن المشروع بحاجة إلى تمويل، لكن صاحبتاه تُعوِّلان على دعم المواطنين الذين يتقاسمون معهما الأفكار ذاتها.

تولكونيكوفا قالت:

“عرضنا على ميخائيل بوريسوفيتش خوضركوفسكي التعاون معنا، لكننا لم نقصد ابدا التعاون من الناحية المالية. بالنسبة إلينا إنه رجل هام كشخصية قوية، كشخصيةخارقة للعادة. في حال أراد التعاون معنا، سيكون ذلك شرفا كبيرا لنا، لكنه سيكون تعاونا معنويا وتبادلا للأفكار”.

لا مانع، إذن، من التعاون سياسيا، وليس بالضرورة ماليا، مع السجين السابق والثري ميخائيل خضروفسكي المستفيد هو الآخر من قرار العفو الرئاسي.

ناديجدا تولوكونيكوفا وماريا أليخينا حُكم عليهما بسنتيْن سجنا بتهمة إثارة الشغب إثر اقتحام كاتدرائية موسكو، برفقة زميلتهما الثالثة التي غابت عن الندوة الصحفية، وأدائهن أغنية روك ساخرة من الرئيس الروسي داخل حرم الكنيسة.