عاجل

تقرأ الآن:

تنازل جديد لحركة "إيتا"الباسكية من أجل إنهاء النزاع مع مدريد وباريس


إسبانيا

تنازل جديد لحركة "إيتا"الباسكية من أجل إنهاء النزاع مع مدريد وباريس

الهيئة الناطقة باسم حوالي 700 سجين من نشطاء حركة “إيتا” الباسكية الانفصالية المتواجدين في السجون الإسبانية والفرنسية تعلن تخليها عن المطالبة بالعفو العام عن أعضائها واللجوء إلى ما وصفته بـ: “السُّبُل القانونية” التي تؤدي إلى الإفراج عنهم وعودتهم إلى أهاليهم بعد تحويلهم إلى سجون قريبة من مساكن ذويهم.

هؤلاء المساجين المنتمين إلى حركة “إيتا” متهمون بتنفيذ عمليات تصفها السلطات الإسبانية والفرنسية بالإرهابية أودت بحياة ثمانية وتسعة وعشرين شخصا خلال أربعة عقود، فيما يعتبرونها كفاحا من أجل الحصول على استقلال إقليم الباسك في شمال إسبانيا وجنوب فرنسا.

في شهر أكتوبر من العام 2011م، أعلنت حركة “إيتا” تخليها عن السعي إلى الاستقلال بالعمل المسلح، لكن مدريد اعتبرت هذه المبادرة غير كافية لفتح تفاوض معها واشترطت وضع السلاح نهائيا.

منظمة “إيتا“، “الإرهابية” برأي الاتحاد الأوروبي وواشنطن، تعترف بالآلام التي تسببت فيها لضحايا عملياتها، لكنها لا تعتذر عنها وتدعو مدريد وباريس إلى الأخذ في الحسبان الأصل السياسي للمشكلة التي تجاهلتها السلطات فأدت إلى هذه المآسي.