عاجل

سياسيون توافدوا في بيروت لتقديم المواساة والتعازي لأسرة وزير المالية اللبناني الأسبق محمد شطح، الذي اغتيل يوم الجمعة خلال انفجار استهدف موكبه وسط العاصمة اللبنانية بيروت عندما كان متوجها إلى مكتبه.

وفي ظل الفراغ في السلطة ورفض الأطراف السياسية التفاوض على تسوية داخلية تفضي إلى تشكيل حكومة، تعالت الأصوات الداعية إلى تجنب الفتنة، خاصة وأن الاغتيال الأخير اعتبر امتدادا لسلسلة اغتيالات أخرى استهدفت شخصيات إعلامية وسياسية وأمنية مناهضة للنظام السوري منذ عام ألفين وخمسة. ويقول مواطن لبناني:

“الأكيد أن الهدف مما جرى هو إحداث الفتنة المذهبية. ولو تتبعنا المسار العام لما يحدث، نلاحظ أنهم يستهدفون مرة منطقة شيعية، ومرة ثانية يستهدفون منطقة أخرى، حتى يثيروا مزيدا من الأحقاد”.

ويقول آخر:
“هدفهم تخريب الاقتصاد، وزيادة حدة التوتر في البلاد”.

وكان شطح السياسي البارز في قوى الرابع عشر من آذار المناهض للنظام السوري والمنتمي إلى تيار المستقبل عمل مستشارا سابقا لرئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة، ثم عمل مستشارا لرئيس الوزراء السابق سعد الحريري. ويتهم النظام السوري وحزب الله المدعوم من إيران بالوقوف وراء الاغتيال.