عاجل

في ثالث هجوم خلال أقل من أسبوع، استهدف تفجير مبنى للمخابرات العسكرية المصرية في مدينة انشاص التابعة لمحافظة الشرقية، ما أدى إلى إصابة أربعة جنود بجروح وتدمير جزئي للمبنى.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، غير ان السلطات المصرية تتهم من سمتهم بجماعات الظلام والفتنة، في إشارة إلى حركة الاخوان المسلمين، التي اعلنتها الحكومة “تنظيما إرهابيا” منذ أيام قليلة، غداة تفجير مقر مديرية أمن محافظة الدقهلية في مدينة المنصورة، والذي أدى إلى مقتل خمسة عشر شخصا أغلبهم من رجال الشرطة، لكن الحركة تنفي ذلك.

وفيما تواصلت الملاحقات الأمنية لعناصر الاخوان المسلمين، تقول مصادر أمنية إن الطلبة يرفعون شعار الاضراب وتعطيل اجراء امتحانات نصف العام.

ويقول أحد الطلبة:

“اردنا الدخول إلى قاعات الامتحان غير أن الطلبة أغلقوا ابواب الكلية، هناك أبواب أحرقت، ولا نعلم أين سنجري الامتحان الآن”.

ويقول آخر:
“زرعت الشرطة فينا الخوف ولا نستطيع الدخول إلى قاعات الامتحانت، ولم تستطيع الشرطة التوصل إلى اتفاق مع الطلبة”.

بالغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية واجهت الشرطة المصرية المتظاهرين المؤيدين للاخوان المسلمين من طلبة جامعة الأزهر في القاهرة، الذين يحتجون منذ أشهر ضد عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي.

ويأتي تصاعد حدة العنف في البلاد مع اقتراب موعد الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد منتصف الشهر المقبل، ويتهم مسؤولون حركة الاخوان بمحاولة تعطيل الاستفتاء.