عاجل

روسيا تنهي عامها الجاري وتستقبل الجديد على وقع التفجيرات التي خلفت أكثر من ثلاثين قتيلا وعشرات الجرحى في ظرف يومين. أربعة عشر قُتِلوا اليوم في تفجير حافلة في فولغوغراد جنوب غرب البلاد، ولقي سبعة عشر آخرون حتفهم أمس الأحد في تفجيرٍ بالمحطة المركزية للقطارات في المدينة ذاتها.
موسكو التي اعتبرت الاعتدائين عملا إرهابيا شددت التدابير الأمنية في النقاط الحساسة من البلاد بأوامر من الرئيس فلاديمير بوتين لمواجهة هذا التحدي الذي يطرأ قبل حوالي شهر من انطلاق الألعاب الاولمبية الشتوية في سوتشي والتي تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لرئيس البلاد الذي يطمح لأن تكون هذه المناسبة الرياضية العالمية واجهةً لامعة لروسيا.

وزارة الطوارئ تعيش حالة تأهب منذ الاعتداء الذي طال محطة القطارات في فولغوغراد يوم الأحد.

أحد مسؤوليها يقول:

“لقد أُعْلِنَتْ حالةُ الطوارئ في فوغوغراد منذ أمس، وبالتالي فإن جميع الهياكل والخدمات تنشط اليوم وفق شروط هذه الوضعية. لكن، وكما سبق أن قلتُ، كلُّ وزارة الطوارئ وُضعتْ في حالة التأهب القصوى من أجل ضمان الأمن خلال فترة العطلة هذه”.

وإن لم يتم تبني هذين الاعتدائين حتى الآن، إلا أن الشبهات تحوم حول المتمردين في منطقة القوقاز الروسي الذين سبق لزعيمهم دوكو عُمروف أن هدد الصيف الماضي باستهداف الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي.