عاجل

تقرأ الآن:

لاتفيا تنضم إلى منطقة اليورو رغم التخوف الشعبي


لاتفيا

لاتفيا تنضم إلى منطقة اليورو رغم التخوف الشعبي

عند انضمام إستونيا إلى العملة الموحدة في 2011 فإن لاتفيا ستصبح العضو الثامن عشر في منطقة اليورو, لا يزال سكان لاتفيا ينظرون للعملة الأوروبية الموحدة بعين الريبة, تماما كما كان الحال مع سكان إستونيا قبل ثلاث سنوات عندما بدأت تتعامل باليورو حيث يخشى السكان من أن يؤدي التعامل بهذه العملة الأوروبية إلى ارتفاع الأسعار بالإضافة إلى أن هناك نوعا من الحسرة بين
السكان على فقدان عملتهم اللاتس

حيث تلقى الحكومة اللاتفية صعوبة في اقناع المواطنين الذين يتخوفون من أن يتسبب تخليهم عن عملتهم الوطنية اللاتس بارتفاع كبير في الأسعار., و هي غير آبهة بعدم حماسة الراي العام.
. أوليغ باشوران، صوت :
كل الدول التي سبقتنا إلى اعتماد العملة الموحدة، ارتفعت الأسعار لديها و من الأرجح أن الأسعار سترتفع و هذا أمر مخز”

فالكا، قرية تقع بين لاتفيا و إستونيا، فالأسعار في أستونيا ارتفعت بعد اعتماد تالين، العملة الموحدة، قبل ثلاث سنوات. لكن بالنسبة لنائب عمدة البلدية فإن الأمر له أبعاد خطيرة:

“ لست متفائلا فالبطالة هي المشكل الأساس، و لا أعتقد أن اليورو سيحل المشكلة”

تعتبر معدلات العجز في الميزانية والديون لدى لاتفيا حاليا بين أدنى المعدلات في الاتحاد الأوروبي, إلا أن هذه البلاد لاتزال تكافح في ظل مستويات الهجرة المرتفعة، حيث هاجر ما نسبته 20 في المئة من المواطنين بعد أزمة 2009 فمع ارتفاع اجمالي ناتجها الداخلي بنسبة تزيد عن 4.5 في المئة بالوتيرة السنوية في
الفصل الثالث من العام ، ألفين و ثلاثة عشرة، حيث إنه عرف هبوطا ب19 في المئة خلال
2009. أما التضخم فقد بلغ1.3 في المئة في أبريل الماضي، بينما قارب 16 في المئة، في 2008 .
استطاعت جمهورية لاتفيا التغلب على أزمتها الاقتصادية الشديدة من خلال إجراءات
تقشف شديدة وتحقيق إجراءات إصلاحية صارمة جعلتها الآن أقوى دول الاتحاد
الأوروبي نموا.